
بدأ العد التنازلي لمعرفة مسار الجهود الدبلوماسية الأميركية والعربية والأوروبية في ما خصَّ وقف النار أو فتح الطريق أمام هدنة تؤدي الى اتفاقات صفقة التبادل بين اسرائيل وحركة “حماس”، امتداداً الى الجبهة الجنوبية في لبنان، التي ارتبطت بـ”طوفان الأقصى”. في هذا المجال، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن عدم التوصل إلى وقف إطلاق النار في الوقت الراهن في لبنان وغزة لا يعني نعي الجهود الديبلوماسية الآيلة إلى التوصل لذلك، مشيرة إلى أن المناخ لم يكن ميالا إلى هذا التوجه في ظل المواجهات الحاصلة.
إلى ذلك افادت المصادر أن المبادرات بشأن وقف إطلاق النار لن تتوقف اقله من الجانب اللبناني الرسمي على ان اطالة امد الحرب ستكون له كلفته على جميع الأصعدة.
اما الداخل فينشغل وفق المصادر في إحباط محاولات الفتنة وهذا ما يتم التركيز عليه، وفي حين أن العمل جار في هذا المجال، لا بوادر جديدة أو حراك ما على الملف الرئاسي في لبنان.
واعتبرت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع، ان لبنان ينتظر على الرغم من الجرائم الاسرائيلية سواء في القصف على حارة صيدا والبقاع، حيث سقط اكثر من 10 شهداء، ما يحصل في أروقة الاجتماعات سواء في قطر أو في عواصم اخرى.
وفي هذا الاطار، تطرق اجتماع الدوحة على مستوى رئيسي المخابرات الأميركية (C.I.A) والاسرائيلية (الموساد) مع رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى الجبهة اللبنانية، حيث اطلع المسؤول القطري المجتمعين على أن لبنان مع فصل الجبهات وتطبيق القرار 1701.
وعليه، يتوجه اليوم موفد قطري الى لبنان، حاملاً ما رست عليه المحادثات من توجهات.
إنمائياً، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي في لبنان الطائرة الإغاثية الـ14 ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتحمل الطائرة السعودية الجديدة مساعدات إغاثية من مواد غذائية وإيوائية وطبية؛ تنفيذاً لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.
وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود، بالوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها، وفق وكالة الأنباء السعودية «واس».
كما استقبل سفير الاردن وليد الحديد في مطار رفيق الحريري الدولي، طائرة سلاح الجو الملكي الاردنية المحملة بالمساعدات الاغاثية.