يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي اليوم الإثنين، اجتماعاً وزارياً هو الأول بعد الضربة التي نفذتها إسرائيل على إيران في 26 من الشهر الحالي، في وقت هددت إيران على لسان خارجيتها وقائد الحرس الثوري بردّ “مؤلم” على هذه الضربات.
في السياق، أفادت تقارير، الإثنين، بأن اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية قد تم نقله إلى مكان غير معلوم، لأسباب أمنية.
وعادة ما يجتمع وزراء الحكومة في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو في مقرات القوات المسلحة.
وبحسب العديد من التقارير الإعلامية الإسرائيلية التي وردت الإثنين، فإن نقل مكان الاجتماع يأتي بسبب محاولات مهاجمة السياسيين.
وجاء في معلومات وردت على موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني الإخباري، أن الوزراء تم منعهم أيضا من إحضار مستشاريهم إلى الاجتماع الذي يُعقد في مكان سري.
ولم يتوفر بيان رسمي من مكتب نتنياهو في البداية.
يشار إلى أن اجتماع مجلس الوزراء الاسرائيلي الإثنين، هو الأول منذ الهجوم الإسرائيلي على إيران، الذي تم شنه في الساعات الأولى من صباح السبت.
وكان منزل نتنياهو الخاص في مدينة قيسارية، هدفا مؤخرا لهجوم بطائرة بدون طيار.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، الاثنين، إن الهجوم الإسرائيلي على إيران فشل في تحقيق أهدافه، مضيفا بأن “جاهزية دفاعاتنا الجوية أفشلت الهجوم الإسرائيلي”.
ونقلت وكالة “تسنيم” للأنباء عن سلامي قوله إن إسرائيل “فشلت في تحقيق أهدافها المقيتة” من خلال ضرباتها التي وصفها بأنها “سوء تقدير وعجز”.
وتوعد قائد الحرس الثوري الإيراني بأن “عواقب الهجوم الإسرائيلي ستكون مؤلمة ولا يمكن تصورها”.
يأتي ذلك فيما أعلن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية أن طهران سترد على أي عمل عدواني موجه ضدها.
وقال المستشار الإيراني في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” Financial Times البريطانية: “كما يظهر التاريخ، لم نبدأ الحروب قط؛ وكانت الحرب الإيرانية العراقية مثالا حيا على هذه السياسة، وسنرد على أي عمل عدواني بطريقة تجعل أي معتد يندم على فعلته”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن في ليلة 26 تشرين الأول ، هجوماً على منشآت عسكرية في إيران.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته هاجمت منشآت إنتاج الصواريخ في إيران، والتي “تشكل تهديداً مباشراً” لسكان إسرائيل. كما شن الجيش الإسرائيلي ضربات وقائية على الرادارات في سوريا “لتعمية” أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، حسبما ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست”.
ووفقاً للإعلام الإيراني، فإن الهجوم لم يحدث أي ضرر في المنشآت النووية والاستراتيجية الإيرانية، إذ تمكنت قوات الدفاع الجوي من صد الضربة جزئياً.
.jpg)