.jpg)
تشهد المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة تحركات دبلوماسية مكثفة، تقودها دول إقليمية ودولية للتوصل إلى تهدئة بين الأطراف المتصارعة. وتشارك مصر وقطر في دور الوساطة، بينما تعبر الولايات المتحدة عن دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لوقف فوري لإطلاق النار، في ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني في غزة وتزايد أعداد القتلى والمصابين. فيما تستمر المفاوضات حول وقف النار في قطاع غزة، رغم تراجع الآمال، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس إجراء بعض التعديلات على الفريق المفاوض.
فقد أفادت مصادر مطلعة بأن “نتنياهو يدرس إمكانية استبدال اللواء نيتسان ألون، بعد ضغوطات سياسية عليه طالبته بذلك”.
كما أوضحت المصادر أن “ألون لا ينوي ترك منصبه على الرغم من الأصوات المطالبة برحيله، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية”.
“نتنياهو مشغول”
إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي امتنع عن التعليق على الأمر. فحين سئل عما إذا كان نتنياهو ينوي بالفعل استبدال ألون، أكد المكتب أن “رئيس الوزراء مشغول حاليا بإيجاد حل محتمل قد يؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين”.
كان مسؤولون أمنيون إسرائيليون أشاروا سابقا إلى أن “ألون ينوي الاستقالة بعدما عمل بشكل شاق طيلة خمسة أشهر على صفقة تبادل الأسرى مع الحركة، من دون التوصل لنتيجة”.
كما أوضحوا أنه “شعر بالإحباط من تعامل نتنياهو مع هذا الملف”.
يشار إلى أن “نائب مسؤول مفاوضات الأسرى العميد الإسرائيلي، أورين ستر، كان أعلن قبل يومين استقالته من منصبه”.
أتت تلك الخطوة بعدما أعرب عن سأمه من سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي والحكومة، معتبراً أن “ليس لديها نية حقيقية للتوصل إلى اتفاق يطلق سراح الأسرى”، حسب ما نقلت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت.
كان نتنياهو كرر أمس أنه “لن يوافق على صفقة تفضي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إذا كان الشرط هو إنهاء الحرب نهائيا”.
فيما تعالت أصوات أهالي المحتجزين الإسرائيليين مطالبة الحكومة بوقف الحرب وإطلاق الأسرى.
كما تنامت انتقادات بعض العسكريين من تعامل الحكومة مع هذا الملف الحساس.