خاص ـ “الحزب” المأزوم يستعين بـ”الحشد الشعبي”!

حجم الخط

في دليل واضح أن إسرائيل تخطت عقدة حجم الخسائر، إصرارها على مواصلة الحرب والوصول إلى الأهداف التي وضعتها وتحقيقها تحت النار، وهذا يعني أن لا وقف لإطلاق النار قبل تحقيق ما تزعم به إسرائيل في غزة ولبنان، إذ رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، المبادرة المصرية لهدنة قصيرة الأمد، مع حركة ح في قطاع غزة، والتي أعلن عنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد.

على الرغم من دعم غالبية الوزراء الإسرائيليين للمقترح المصري، قررت تل أبيب رفض مقترح “الصفقة الصغيرة”، بسبب معارضة نتنياهو، الذي شدد على أن “المفاوضات تتم فقط تحت النار”.

مصادر سياسية تعتبر، أن “إسرائيل باتت تمارس حرب الاستنزاف في مواجهة “الحزب” الذي لا يستطيع التحمل أكثر بعد الهزائم الكبيرة التي مُني بها على صعيد استهداف قيادات الصف الأول والثاني وحتى الثالث، إذ استعان بضباط الحرس الثوري الإيراني لإكمال مسيرة جبهة الإسناد والقيام بالعمليات الأمنية تجاه إسرائيل”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لوحظ في الفترة الأخيرة أن الحشد الشعبي نعى عدداً وفيراً من عناصره، وكان لافتاً أنهم سقطوا في جنوب لبنان، ما يطرح علامات استفهام كبرى، خصوصاً أن السيد نصرالله قبل مقتله، أعلن مراراً بأنه ليس بحاجة إلى عناصر عراقية لتقاتل إلى جانبه في الجنوب، وأنه تلقى الكثير من الطلبات والدعوات للقتال في الجنوب لكنه أكد أن “الحزب” لديه ما يكفي من المقاتلين، لكن ما الذي تغير؟”.

تلفت المصادر ذاتها، إلى أن “مشاركة عناصر الحشد الشعبي في القتال الدائر في الجنوب، يدل على أن هيكلية الحزب تضعضعت كثيراً بفعل الضربات الإسرائيلية، وخصوصاً وحدة الرضوان التي تُعد من فرق النخبة، والتي لم تعد قادرة على مواصلة مشوارها القتالي، فقررت طهران تدعيم الصفوف الأمامية بمقاتلين من الحشد الشعبي. لكن هذا لا يخدم “الحزب” كثيراً، لأن التعويل كان على أبناء المنطقة الذين يجيدون تضاريس البلدات والقرى، أما عناصر الحشد فلا يجيدون القتال في أرض ليست أرضهم وهذه تُعد من نقاط الضعف”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل