#adsense

بعد الضربة على ايران.. إسرائيل تدرس “الرد الثاني”  

حجم الخط

ايران

لا يزال التصعيد سيد الميدان في الحرب الدائرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي، مع استمرار الضربات الإسرائيلية الكثيفة على معاقل “الحزب” في لبنان والردود المقابلة من “الحزب” بالضربات الموجهة الى مصانع الجيش الإسرائيلي. تأتي هذه التطورات وسط شرق على حافة “الإنهيار” إثر تصعيد مستمر بين ايران وإسرائيل واستمرار المعركة “الغير مباشرة” عبر أذرع ايران في المنطقة.

في هذا السياق، كشفت القناة الثالثة عشر الإسرائيلية أن “إسرائيل تخطط لهجوم آخر على إيران، رداً على محاولة استهداف منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أيام في قيسارية شمالي حيفا”.

أشارت القناة الإسرائيلية إلى أن “الضربة الإسرائيلية الأخيرة على إيران لم تشمل الرد على استهداف منزل نتنياهو”، مؤكدة أن “المسؤولين الإسرائيليين بحثوا في عدة خيارات للرد”.

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد في وقت سابق أن “طائرة مسيرة قادمة من لبنان استهدفت بشكل مباشر منزل نتنياهو في قيسارية”.

ذكرت قناة 13 الإسرائيلية أن “مكتب نتنياهو أكد أن طائرة مسيرة أطلقت بشكل مباشر على منزل نتنياهو”، مشيرة إلى أن “نتنياهو وزوجته لم يكونا هناك”.

قالت زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، سارة نتنياهو، إن “الهجوم كان محاولة قتلها وزوجها”.

قالت سارة نتنياهو، في أول تعقيب لها على هجوم المسيرة في قيسارية، إن “هجوم المسيرة محاولة لقتلي أنا وزوجي، هذا ليس فقط اعتداء على شخصَينا بل على إسرائيل وشعبها أيضا”.

تأتي هذه التطورات الإقليمية، عقب الضربة الإسرائيلية على إيران منذ أيام قليلة والتي أتت كرد على الضربة الإيرانية الموجهة الى إسرائيلي في الأول من تشرين الأول الحالي، والتي إعتبرت ردة فعل على مقتل كل من السيد نصرالله وهنية. كما تتوعد إسرائيل بأن الرد لم ينتهي، فكانت ضربتها لمحطات الوقود الجزء الأول كرد على الهجوم الإيراني المنصرم، ولا تزال قياداتها تدرس إحتمال الرد الثاني وسط تشنج عالي المستوى بين ايران وإسرائيل، وتوعد ايران بالرد الواسع في حال تطور الرد الإسرائيلي عليها.

كما تستمر الحرب الدائرة بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب” جنوب لبنان مع ما يرافقها من ضربات إسرائيلية على معاقل “الحزب” ومراكز عتاده على الأراضي اللبنانية، وما يحمله التصعيد من خسائر على مستوى الأطراف.​

اقرا ايضاً

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل