
ارتفعت حصيلة الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت أجزاء من شرق إسبانيا إلى 72 قتيلا على الأقل، حسبما أفادت خدمات الإنقاذ ومسؤولون، الأربعاء.
أعلنت هيئة تنسيق خدمات الإنقاذ في منطقة فالنسيا شرقي إسبانيا، في بيان حصيلة أولية جديدة للقتلى بلغت 70 قتيلا. وكان حاكم منطقة كاستيا لا مانشا المجاورة قد أعلن عن مقتل شخصين آخرين.
أظهرت صور منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي سيارات مكدسة فوق بعضها البعض على الطرق، قرب مدينة فالنسيا الساحلية المطلة على البحر المتوسط، بفعل الفيضانات.
ذكر رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز أن عشرات من البلدات غمرتها الفيضانات.
أضاف سانشيز في خطاب متلفز: “بالنسبة لهؤلاء الذين يبحثون عن ذويهم، فإن إسبانيا بأكملها تشعر بألمكم. أولويتنا هي مساعدتكم. إننا نوفر جميع الموارد الضرورية حتى نتمكن من التعافي من هذه المأساة”.
تسببت العواصف الممطرة في فيضانات في منطقة واسعة من جنوب وشرق إسبانيا.
خرج قطار فائق السرعة، يقل حوالي 300 شخص، عن مساره قرب ملقه، لكن سلطات السكك الحديدية ذكرت أنه لم يصب أحد بأذى، وتوقفت خدمة القطارات فائقة السرعة بين مدينة فالنسيا ومدريد، وكذلك العديد من خطوط الركاب.
استخدمت الشرطة وخدمات الإنقاذ مروحيات لنقل الأشخاص من منازلهم وسياراتهم.
تم نشر أكثر من ألف جندي من وحدات الاستجابة للطوارئ في إسبانيا في المناطق المدمرة، كما شكلت الحكومة لجنة أزمة للمساعدة في تنسيق جهود الإنقاذ.
يشار إلى أن إسبانيا شهدت عواصف خريفية مماثلة في السنوات الأخيرة، وما زالت تتعافى من جفاف شديد حدث في وقت سابق من هذا العام.
يعتبر العلماء أن زيادة حالات الطقس السيئ لها صلة على الأرجح بتغير المناخ.
Increíble 😱😱😱 Como de película lo que ha sucedido en Valencia España 🇪🇸 😱😱😱pic.twitter.com/A8bepAFARV
— Nakjum V. (@nakjum_nahum) October 30, 2024