#dfp #adsense

تخابط دبلوماسي حول “هدنة لبنان”.. لا مؤشرات في الأفق

حجم الخط

في ظل الحرب المستمرة على لبنان والمعارك الشرسة الدائرة جنوب البلاد، لا حراك خارجياً لتهدئة جبهة الجنوب سوى ما تردد عن زيارة يوم غد الخميس للموفد القطري الشيخ جاسم بن فهد الى بيروت، من ضمن الحراك العربي والدولي الحالي لوقف الحرب في غزة عبر هدنة مؤقتة لوضع المسؤولين في صورة الاتصالات والاجتماعات الجارية في الدوحة.

كما علمت “اللواء” من مصادر دبلوماسية اوروبية، ان “الموفد الفرنسي جان ايف لودريان سيزور لبنان خلال فترة قريبة لكن لم يتحدد موعد الزيارة بعد، بهدف اعادة البحث في انهاء الاستحقاق الرئاسي وفي امكانية تحضير الارضية لعودة النقاش النيابي في الموضوع تمهيداً لعقد جلسة انتخابية”.

قالت المصادر ان “فرنسا ستسعى مجدداً الى حثّ الكتل النيابية على التوافق لإنتخاب الرئيس كضرورة قصوى في هذه المرحلة اكثر من اي وقت سابق، وان المجتمع الدولي مصرّ على مطالبة النواب القيام بواجبهم الدستوري”.

اضافت المصادر ان “لودريان سيطلع المسؤولين اللبنانيين على ما جرى في مؤتمر باريس لدعم لبنان الذي انعقد في 24 الشهر الحالي، ونتائج اللقاءات التي عقدت على هامشه”.

كشفت المصادر ان “اجتماعاً للجنة الخماسية عقد على هامش المؤتمر حصره وزراء خارجية فرنسا ومصر وقطر الذين شاركوا في المؤتمر والسفير السعودي في بيروت وليد البخاري وتمثلت اميركا بمدير دائرة في الخارجية الاميركية شارك في المؤتمر”.

على صعيد المساعي الخارجية ايضاً، أفادت جريدة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية، أنّ “المحادثات الحالية من أجل التوصل إلى تسوية في لبنان بلغت مرحلة متقدمة.” وأنّ “هوكشتاين يقود هذه الجهود، ويعتزم زيارة كل من اسرائيل ولبنان”.

كما من جهته، كشف مصدر لبناني لقناة «سكاي نيوز عربية»، أن “المعلومات التي نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» بشأن مقترح تسوية في لبنان غير صحيحة”. وأضاف المصدر، أن “هوكشتاين، لن يعود إلى لبنان قبل الانتخابات الأميركية. أن الرئيس نبيه بري و”الحزب” يتحدثان حالياً عن إمكانية التوصل إلى هدنة قد تمهد لوقف إطلاق نار”. أكد المصدر اللبناني، أن “أي هدنة يتم الاتفاق عليها، إذا تمت، لا تعني فصل جبهة لبنان عن غزة كما ذكرت الصحيفة الإسرائيلية”.

كما كشف مصدر مقرب من الرئيس بري لـ «سكاي نيوز»: “إن الموقف الرسمي اللبناني لم يتغير رغم كل التسريبات في وسائل الإعلام. اتفقنا خلال زيارة هوكستين على خريطة طريق لوقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701.”

في السياق، كشف موقع «أكسيوس» الأميركيّ، أنّ “رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو سيعقد مناقشات مع وزرائه بشأن الإتّصالات حول تسوية سياسية لإنهاء الحرب في لبنان”.

كما نشر موقع «n12» الإسرائيلي تقريراً قال فيه: إنه “حتى هذه اللحظة، تطالب حكومة إسرائيل بمنطقة آمنة في لبنان كأمرٍ واقع، تبدأ من الحدود مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، وأمان سكان المستوطنات الإسرائيلية مشروط بعدم وجود حزب لله جنوبي النهر، ولا يوجد خطأ أكبر من هذا، ومن المفهوم، ضمناً، أن إبعاد قوة الرضوان عن الحدود الشمالية هو شرط لكل اتفاق مستقبلي”.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل