#dfp #adsense

“لبنان اليوم” في قلب التصعيد.. مساعٍ فرنسية جديدة

حجم الخط

لبنان

يبدو أن حرب لبنان باتت مستقرة في خانة “التصعيد”، منتظرة حلول السياسة بعيدة الأمد، التي بدورها تلوح انتظاراً لـ”الاستحقاق الأميركي الكبير” بعد أيام قليلة. اذ أن “الرئاسة الأميركية” تلعب دور “المفصل” في تحديد وجهة السياسة العالمية والإقليمية وسط أجواء من التصعيد السياسي والعسكري في الشرق، إنذاراً باندلاع الحرب الكبرى.

أولاً، على مستوى الحراك الدبلوماسي، نفت مراجع رسمية معنية بالمفاوضات والاتصالات الدبلوماسية بحسب “النهار” كل ما صدر في الإعلام الإسرائيلي عن مشروع حل لوقف النار في مقابل شروط إسرائيلية وصفتها هذه المراجع بأنها “اقرب إلى صك استسلام ليس وارداً أن يقبله لبنان”. كما أشارت إلى أن “الأمر الجدي الذي اتفق مع الموفد الاميركي عليه يتصل حصراً بتنفيذ القرار 1701 بحذافيره والبحث في آليات التنفيذ في ظل ما خلفته الحرب من تداعيات ميدانية وأن لبنان ينتظر أجوبة هوكشتاين بعد عرض نتائج محادثاته في بيروت على إسرائيل”.

كذلك، على مستوى الحراك الدولي، علمت “اللواء” من مصادر دبلوماسية اوروبية، ان “الموفد الفرنسي جان ايف لودريان سيزور لبنان خلال فترة قريبة لكن لم يتحدد موعد الزيارة بعد، بهدف اعادة البحث في انهاء الاستحقاق الرئاسي وفي امكانية تحضير الارضية لعودة النقاش النيابي في الموضوع تمهيداً لعقد جلسة انتخابية”.

قالت المصادر إن “فرنسا ستسعى مجدداً الى حثّ الكتل النيابية على التوافق لإنتخاب الرئيس كضرورة قصوى في هذه المرحلة اكثر من اي وقت سابق، وان المجتمع الدولي مصرّ على مطالبة النواب القيام بواجبهم الدستوري”.

اضافت المصادر ان “لودريان سيطلع المسؤولين اللبنانيين على ما جرى في مؤتمر باريس لدعم لبنان الذي انعقد في 24 الشهر الحالي، ونتائج اللقاءات التي عقدت على هامشه”.

كشفت المصادر عن ان “اجتماعاً للجنة الخماسية عقد على هامش المؤتمر حضره وزراء خارجية فرنسا ومصر وقطر الذين شاركوا في المؤتمر والسفير السعودي في بيروت وليد البخاري وتمثلت اميركا بمدير دائرة في الخارجية الاميركية شارك في المؤتمر”.

أما ميدانياً، فتواصلت موجات الضربات الإسرائيلية حتى ساعات الفجر على البقاع الشمالي حيث سجلت ضربات عنيفة على مدينة بعلبك وعلى امتداد قرى القضاء، جنوباً وشرقاً وشمالاً وغرباً كما بلغت حصيلة الخسائر البشرية أكثر من 63 ضحية.

كما أنه من البارز في الساعات الأخيرة، توغل عدد كبير من دبابات الجيش الإسرائيلي من محيط مستعمرة المطلة إلى الأراضي

اللبنانية ووصل الرتل إلى تلة الحمامص والأطراف الشرقية لبلدة الخيام.

كما تعرضت بلدة جباع لأعنف هجوم جوي إسرائيلي اعتباراً من منتصف الليل، أدى الى تدمير 12 مبنى ومنزلًا فيها، واستخدمت في الضربات أعتدة ارتجاجية حولت أحياء ومنازل إلى ركام، كما بدا حجم الدمار الهائل صباح أمس في البلدة التي اقفلت فيها معظم الطرق بفعل الردميات والركام.

كذلك، تواصل تصعيد الغارات أمس على مختلف مناطق الجنوب منها غارة على حارة صيدا أدت إلى سقوط خمسة ضخايا.

اقرا ايضاً: مانشيت موقع “القوات”: طهران قدّمت رؤوس أذرعها على مائدة النووي

.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل