
قبل أربعة أيام من انتهاء السباق الرئاسي الأميركي، جلس دونالد ترامب يوم الأربعاء خلف مقود شاحنة لجمع النفايات، ليرد على أسئلة الصحافيين، في ظل تعثر حملته الانتخابية بعد تصريحات الرئيس جو بايدن، الذي وصف أنصار ترامب بـ”النفايات”، مما تسبب بإحراج لنائبته كامالا هاريس. إذ على الرغم من أنه تحدث سابقاً عن خصومه واصفاً إياهم بالنفايات، صعد الأخير إلى شاحنة مدوّن عليها: “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”، في مطار بولاية ويسكونسن، للرد على أسئلة الصحافيين”.
كانت هاريس تأمل في تعزيز ما حققته من نجاح خلال تجمع حاشد في واشنطن، لكنها وجدت نفسها مضطرة إلى التنصل من تصريحات بايدن.
وعلى الرغم من أن ترامب وصف خصومه في السابق بـ”النفايات”، إلا أنه استغل هذه الفرصة السياسية. حيث صعد إلى شاحنة لجمع النفايات كتب عليها “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”، في مطار بولاية ويسكونسن، للرد على أسئلة الصحافيين.
“النفايات” بين بايدن وترامب
أضافت تصريحات بايدن في مكالمة انتخابية، حيث قال إن “النفايات الوحيدة التي أراها هي أنصار ترامب”، وقودًا للصراع الانتخابي، مما منح ترامب فرصة للظهور بدور الضحية.
وقال ترامب: “هل تعجبكم شاحنة النفايات الخاصة بي؟ هذه الشاحنة تكريم لكامالا وجو بايدن.” وأضاف في تجمع انتخابي بولاية غرين باي: “لا يمكنك أن تكون رئيساً إذا كنت كارهًا للشعب الأميركي”.
وعلى الرغم من غضب الجمهوريين من تصريحات بايدن، نشرت مجموعة “مشروع لينكولن” المناهضة لترامب مقطع فيديو يظهر ترامب سابقًا يصف بعض الأشخاص بـ”النفايات”.
كامالا هاريس: “الناس منهكون”
زارت هاريس الولايات المتأرجحة، وركزت في حديثها على أهمية الوحدة، وقالت لمؤيديها في ويسكونسن: “الناس منهكون ويريدون أن ينتهي تبادل الاتهامات”.
وقد صوت بالفعل أكثر من 57 مليون ناخب في التصويت المبكر أو عبر البريد، مما يعادل أكثر من ثلث إجمالي الناخبين في 2020.
وبدأ ترامب يشكك في نزاهة الانتخابات، مدعيًا وجود “غش” واسع النطاق، بينما سعت هاريس إلى الرد على أسئلة بشأن تصريحات بايدن، مؤكدة احترامها للناخبين جميعًا.
أعرب النجم الجمهوري السابق آرنولد شوارزنيغر عن تأييده لهاريس، وقال إنه “أميركي أولًا وجمهوري ثانيًا”، معتبرًا أن “غضبه” من ترامب يجعله لا يستطيع البقاء صامتًا.
يسعى المرشحان إلى إقناع الناخبين المترددين في الولايات المحورية، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى سباق محتدم بين الطرفين، مع توقع منافسة شديدة وفقًا لمعهد الاستطلاعات FiveThirtyEight.