#adsense

خاص ـ ليلة دير الأحمر “متعبة”.. “عمل عجزت عنه الدولة”

حجم الخط

دير الأحمر

يبدو أن الضربات الإسرائيلية اتخذت منحى “التصعيد الموسع”، اذ أنه تزامناً مع الضربات العنيفة جنوباً والمعارك الشرسة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي، عاشت منطقة بعلبك ومحيطها أمس الأربعاء يوماً عنيفاً من الاستهدافات والضربات، ذلك بعد إنذارٍ وجهه الجيش الإسرائيلي لأهالي المنطقة بضرورة الإخلاء. مما أدى الى تشكل موجة نزوح كثيفة من المنطقة باتجاه الشمال وبشكل خاص باتجاه منطقة دير الأحمر.

شرعت دير الأحمر أبوابها امام النازحين، على الرغم من تضاؤل الإمكانيات الاستيعابية وضعفها، اذ إن المعلومات تؤكد أن “حجم النازحين الذي وصل الى الدير خلال الحرب وقبل موجة الامس بلغ 12000 موزعين على مراكز الإيواء والأوتيلات وبيوت الضيافة”.

كما انه على أثر الموجة التي توجهت الى دير الأحمر أمس، استنفرت المرجعيات المحلية لضبط الوضع وتنظيم العملية حفاظاً على سلامة النازحين وإحترامهم، كما أشارت مصادر موقع “القوات” الى أن “ليلة أمس كانت متعبة جداً، الا أنها كانت هادئة وقد مرت على خير. كما أن إتحاد بلديات دير الأحمر، والقوات اللبنانية وشباب الإتحاد المكلفين تطوعاً يستمرون بالسهر على أمن وسلامة النازحين القدامى والجدد ومتابعة الأوضاع عن كثب”.

أضافت المصادر: “عمل تعجز الحكومة والدولة عن تنفيذه، نفذ خلال ساعتين اذ تم تأمين فرش وأغطية للنازحين للإحتماء من برودة الجو. كما أنه تم تأمين عشاء من تحضير شبيبة “كاريتاس” بالتعاون مع العائلات والمنازل بسرعة كبيرة لكل النازحين المتواجدين في سياراتهم، وعلى الطرقات، على الرغم من كثافة العمل وكثرته. كما أن شباب المنطقة قد رافقوا شحنات المساعدات الغذائية العابرة الى المنطقة عن طريق الأرز وتم تفريغها والعمل على توزيعها”.

هكذا ظهرت ليلة امس في دير الأحمر، وليست المرة الأولى التي تظهر فيها الدير صورة البلدة الوطنية اللبنانية، التي شرعت أبوابها أمام كل النازحين المحتمين في أراضيها.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الدائرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي ووسط جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل الى هدنة و”وقف لإطلاق النار”.

اقرا ايضاً: خاص ـ ردًا على المدعو علي أكرم زعيتر (د. يوسف شهاب)

اقرا ايضاً: خاص ـ إلى متى يصمد استقرار سعر الصرف؟ (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل