
تتسم المنافسة في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، بين الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس بشدة واهتمام كبير. يعتبر ترامب، أحد أبرز الوجوه الجمهورية، شخصية مثيرة للجدل ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة، لكنه يواجه تحديات قانونية عدة تضع مستقبله السياسي في موقف حساس. في المقابل، تمثل كامالا هاريس الحزب الديمقراطي كأول امرأة من أصول متعددة في هذا المنصب، مما يضيف عنصرًا تاريخيًا إلى المنافسة.
التركيز الأساسي لكلا المرشحين ينصب على قضايا مثل الاقتصاد، الهجرة، والرعاية الصحية، حيث يسعى كل منهما لإبراز سياساته كحلول فعالة لمشاكل المواطن الأميركي. ترامب يعتمد على إرثه في تعزيز الاقتصاد من خلال سياسات تقليدية محافظة وتخفيضات ضريبية، بينما تدافع هاريس عن سياسة شاملة تتضمن برامج دعم الطبقات المتوسطة وحقوق الأقليات.
كما تتصاعد حدة الخطابات حول السياسة الخارجية، حيث يتبنى ترامب موقفًا أكثر انعزالية، بينما تدعو هاريس إلى تعزيز التحالفات الدولية.
في هذا السياق، تختلط مشاعر معظم الأميركيين قبيل يوم الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، لكن الإثارة ليست واحدة من تلك المشاعر.
فقد أظهر استطلاع حديث للرأي أجراه مركز “أ ب- نورك” لأبحاث الشؤون العامة حول “الانتخابات الرئاسية” أن حوالي 7 من كل 10 أميركيين أعربوا عن شعورهم بالقلق أو الإحباط بشأن الحملة الرئاسية لعام 2024.
تقول نسبة مماثلة إنهم مهتمون، بينما يقول حوالي الثلث فقط إنهم يشعرون بالإثارة، بحسب ما ذكرت “الأسوشيتد برس”.
يخيم شعور عام بعدم اليقين على سباق “الانتخابات الرئاسية” خلال الأسبوع الأخير من الحملة.
تحتدم المنافسة على المستوى الوطني وفي الولايات المتأرجحة الرئيسية، وفقا لاستطلاعات رأي حديثة، حيث لا يظهر أي من المرشح الجمهوري دونالد ترامب ولا المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس تقدما مريحا.
أجري الاستطلاع خلال الفترة من 24 – 29 تشرين الأول الحالي وشمل 1233 شخصا، بهامش خطأ بلغ زائد أو ناقص 6.3 نقطة مئوية.
كان استطلاع، نشرت نتائجه أمس الأربعاء، أظهر أن العديد من الناخبين الأميركيين يشعرون بالقلق من احتمال تصاعد الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتحوله إلى حرب إقليمية شاملة.
أعرب نحو نصف المستطلعة آراؤهم عن قلق “بالغ” أو “جدا” بشأن احتمال نشوب حرب أوسع في المنطقة.
على الرغم من وجود قلق بشأن تزايد الصراع حول “الانتخابات الرئاسية”، وفقا للاستطلاع الذي أجراه مركز “إيه بي – نورك” لأبحاث الشؤون العامة، فإن عددا أقل من الناخبين، حوالي 4 من كل 10، يشعرون بالقلق من انجرار الولايات المتحدة إلى حرب في الشرق الأوسط.