.jpg)
قال روبرت وود نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية، الخميس، إن الولايات المتحدة تلقت معلومات.
تشير إلى وجود ثمانية آلاف جندي من كوريا الشمالية “حاليا” في منطقة كورسك الروسية.
أضاف وود “لدي سؤال وجيه جدا لزميلي الروسي: هل لا تزال روسيا تصر على عدم وجود قوات من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في روسيا؟”.
لم يرد ممثل روسيا لدى مجلس الأمن، المكون من 15 عضوا، على السؤال. ولم تنف موسكو أو تؤكد بشكل مباشر وجود قوات كورية شمالية.
بعد إنكار كوريا الشمالية في بادئ الأمر، فإنها تدافع الآن عن فكرة نشر قوات وتقول إنها تتماشى مع القانون الدولي.
تتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية وأوكرانيا ودول أخرى روسيا بانتهاك قرارات الأمم المتحدة وميثاقها بنشر قوات من كوريا الشمالية.
لطالما خضعت كوريا الشمالية لعقوبات من الأمم المتحدة هدفها منع بيونغيانغ من تطوير الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.
حددت أوكرانيا الأربعاء أسماء ثلاثة جنرالات كوريين شماليين تقول إنهم يرافقون قوات بلدهم في روسيا.
اشتبكت الولايات المتحدة والصين أيضا في مجلس الأمن الدولي أمس بسبب اتهامات واشنطن لبكين بتقديم دعم واسع النطاق لقاعدة الصناعات الدفاعية الروسية.
قال وود “لا يمكن للصين أن تقول بمصداقية إنها صوت للسلام بينما تمكن روسيا من شن أضخم حرب في أوروبا منذ عقود. دعم الصين لروسيا حاسم. دعم الصين يطيل أمد الحرب”.
قال قنغ شوانغ نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة إن بكين لم تقدم أسلحة إلى أي من طرفي الصراع في أوكرانيا وإنها تدير بشكل صارم وفقا للقواعد العالمية المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، وهي المنتجات التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية.
أضاف شوانغ “نعارض الممارسة الأميركية لتشويه سمعة الصين فيما يخص مسألة أوكرانيا وتمديد ولايتها القضائية بعيدا لمعاقبة شركات وكيانات صينية بسبب هذه المسألة”.
اجتمع مجلس الأمن الدولي المكون من 15 دولة عضوا الخميس بطلب من روسيا لمناقشة إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا.