#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: رد إسرائيلي سريع.. لا مفاوضات قبل “ثلاثاء أميركا”

حجم الخط

"لبنان اليوم": رد إسرائيلي سريع.. لا مفاوضات قبل "ثلاثاء أميركا"

في ردّ سريع على الحديث عن مفاوضات جدية لوقف إطلاق النار في لبنان، كثفت الحكومة الإسرائيلية هجماتها على لبنان لإيصال رسالة واضحة لكافة الجهات ألا مفاوضات أو حديث عن تسويات قبل موعد الانتخابات الأميركية أي يوم الثلاثاء 5 تشرين الثاني المقبل. بذلك تكون أُحبطت محاولات الحل الأميركي- الفرنسي الذي سبق للبنان الرسمي أن وافق عليه وأيدته مجموعة واسعة من الدول. من هنا تتوقع “النهار” بأن “الموفد الأميركي آموس هوكشتاين لن يزور بيروت بعد تل أبيب ولو أنه قد يتواصل مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي لإبلاغهما نتائج محادثاته في إسرائيل، وأن الجهد الديبلوماسي الأميركي صار معلقاً إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية بما يعكس تالياً أن دورات التصعيد الحربي قد تتخذ وجهاً أشد عنفاً في قابل الأيام”.

في سياق الحديث عن المفاوضات لوقع إطلاق النار في لبنان، يقول عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني عبر “الديار”: “ما زلنا نراقب التحركات الديبلوماسية، وأي اتفاق لوقف النار يتطلب فريقين، وتنفيذه يتطلب اتفاقاً مسبقاً من كل الأطراف، ولكن من هي هذه الأطراف التي ستوقِّع عليه، لأن ما هو مطروح ليس قراراً دولياً، إنما خارطة طريق واتفاق بين طرفين، ما يطرح أسئلة كثيرة عمن سيوقّع عن لبنان، لأن الدولة اللبنانية غير موجودة في هذا الاتفاق، والقرار ليس بقرار أممي، بل هو يشبه اتفاق الترسيم البحري، ولكن مع فارق أنه في ذلك الوقت كان للبنان رئيس للجمهورية، الذي وافق على الاتفاق الذي توسّطت له الولايات المتحدة ووُقِّع في الأمم المتحدة، ولكن من الذي سيلتزم هذه المرة، فهل هو “الحزب” أو لبنان، هناك عدم وضوح في هذه المسألة”.

أما التصعيد الإسرائيلي، فمضى متنقلاً بين الجنوب والبقاع على وقع انذارات إضافية بالإخلاءات لا سيما في بعلبك ومنطقتها، بينما استُهدفت مجدداً سيارة في عاريا، واللافت أيضا توسّع دائرة الاستهدافات لتصيب بقوة القطاع الصحي والعاملين فيه، موقعة الشهداء والجرحى.

كما أنذر الجيش الإسرائيلي صباحاً سكان عدد من البلدات في الجنوب بضرورة إخلائها والانتقال إلى شمال نهر الأولي. والبلدات هي: الحوش، البازورية، مخيم الرشيدية، البرغلية، بستيات، الحميري، ارزي، مطرية الشومر، الخرايب، أنصار. وعلى الاثر سادت مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين حالة من الهلع وسط حركة نزوح كثيفة، وقد استنفرت القوى الفلسطينية بعد التهديد الإسرائيلي للمخيم. واستهدفت غارة بلدة رشكنانيه والحوش في صور ثم استهدفت مدينة صور بعد الظهر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل