لم يخل ليل الجنوب والبقاع من الغارات الإسرائيلية التي طاولت مناطق عدّة أشعلت ليلها استمراراً ليوم دامٍ حفل بالغارات والقصف العنيف اللذان حصدا مزيداً من أرواح المدنيين وألحقا اضراراً جسيمة بالممتلكات. إذ استمرت الاعتداءات الاسرائيلية على قرى قضاءي صور وبنت جبيل، حتى صباح اليوم، حيث اغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مدينة صور، مستهدفا عددا من المباني والشقق قرب مجمع الامام الحسين، ما ادى الى تدميرها تدميراً كاملاً واصابة عدد من المواطنين بجروح. كما اغار الطيران الإسرائيلي على بلدة تبنين مستهدفا منزلا قرب مستشفى تبنين الحكومي، ما ادى الى مقتل شخصين وعدد من الجرحى واضرار جسيمة بالمستشفى والابنية المجاورة للمكان المستهدف.
اغار الطيران الإسرائيلي على بلدات ،يارون، مارون، حاريص ،صربين ، الحوش حيث تعيش هذه المنطقة بظلام دامس بعد تضرر شبكة الكهرباء و في بلدة عين ابل استهدف الطيران الحربي المعادي المحال التجارية في اطراف البلدة وكما استهدف الطيران الحربي بلدات الشهابية، باتولية، شقراء، كونين،الطيري، جويا، حانين،عيتا الشعب.، كما شن العدو عند منتصف الليل الفائت سلسلة غارات متتالية على مدينة بنت جبيل.
وطيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم، حلق الطيران الاستطلاعي والمسّير والحربي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل وبكثافة، واطلق القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا حتى مشارف نهر الليطاني والساحل البحري، وحلقت طائرات مسيرة وبكثافة ليل امس وحتى صباح اليوم فوق احياء مدينة صور مما زاد الأجواء حذرا بعد الغارات المتتالية التي شهدتها المدينة.
وفجرا أطلق الجيش الاسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه الاحراج المتاخمة لبلدة الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب.
تعرضت مدينة بنت جبيل منتصف الليلة الماضية، لسلسلة غارات جوية نفذها الطيران المعادي.
كما شن غارة مستهدفا محيط مستشفى تبنين الحكومي، مما تسبب باضرار كبيرة في مبنى المستشفى. وتعرضت بلدات كونين والطيري و وصربين وحاريص لغارات جوية إسرائيلية.
الى ذلك، صب الجيش الإسرائيلي جام حقده وإجرامه على أهالي مدينة بعلبك وقرى القضاء في يوم دموي بامتياز، حيث ارتكب المجازر بحق المدنيين الآمنين، منتقما من النساء والأطفال والعزَّل، بعد فشله في التقدم على تخوم الحدود الجنوبية. لم يراع حرمة، ولم تلجمه مواثيق دولية ولا ما يسمى بحقوق الإنسان التي تُهدر وتُنتهك على مرأى من العالم أجمع.
فقد شن الجيش الإسرائيلي أمس ما يزيد عن 25 غارة، والحصيلة قاربت الستين ضحية، إلى جانب عشرات الجرحى.
ففي بعلبك توزَّعت الغارات ما بين حي رأس العين حيث دمَّر الطيران الحربي الإسرائيلي بناء يعود للمواطن بسام الجوهري، وأدى العصف إلى تدمير قسم من بناية الططري والقسم الأكبر من مقهى ومطعم ليالينا المواجه، والحاق الأضرار الجسيمة بالمنازل والمؤسسات السياحية والمحال التجارية في الحي.
وشرقا قصف مبنى في حي الزهراء لجهة بلدة نحلة، وغرباً استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى علي حبيب جعفر، المؤلف من طبقتين، على بعد امتار من المعمل الحراري لتوليد الطاقة الكهربائية ومحطه توزيع الكهرباء، قرب مفرق بلدة إيعات، وقتل مواطنان من أهالي بعلبك إلى جانب زكريا عيسى الحسين من التابعية السورية.
كما ارتكب الجيش الإسرائيلي تسع مجازر أخرى، ففي بلدة أمهز قضى 12 ضحية من عائلتي أمهز والبزال، وحصيلة المجزرة بين بلدتي حربتا ورسم الحدث أفراد اسرة مؤلفة من الأب والأم واربعة أولاد، قتل في مجزرة بلدة يونين ثمانية ضحايا، وقضى في مجزرة بدنايل ستة ضحايا، وفي مجزرة السعيدة خمسة ضحايا، وأودت مجزرة العلاق بأسرة من آل كنعان، فكانت الحصيلة أربعة شهداء، الأب والأم وطفلتيهما، ونجم عن مجزرة اللبوة ثلاثة ضحايا، وارتقى في بلدة نحلة خمسة ضحايا. كما قضى في طاريا ضحيتان، بالإضافة إلى ضحية في كل من محيط بعلبك، حوش النبي وقصرنبا.
وشملت الغارات الإسرائيلية أيضاّ البلدات التالية: الخضر، دورس، بوداي، عدوس، والختام بُعيدَ منتصف الليل بالانتقام من منزل أهل الشهيد فؤاد شكر في بلدة النبي شيت دون وقوع إصابات

.jpg)