#adsense

إيران تستعد للرد على إسرائيل.. تحركات عسكرية

حجم الخط

إيران تستعد للرد على إسرائيل.. تحركات عسكرية

تشهد المنطقة تصعيدًا خطيرًا بين إيران وإسرائيل، مع تبادل للضربات والتهديدات، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط. كما تتسم العلاقات بين إيران وإسرائيل بتوترات متصاعدة، حيث شهدت الأشهر الأخيرة تبادلاً للهجمات والتهديدات بين البلدين. في هذا المجال، وفي ظل تأكيد إيران على أن ردها على الهجوم الجوي الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها الأسبوع الماضي قادم لا محالة، يترقب العالم طبيعة هذا الرد وتوقيته.

إذ صرّح مسؤولون أميركيون بتسجيل عدة تحركات عسكرية في إيران، مشيرين إلى أن هذه التحركات تدل على استعدادات لرد إيراني محتمل ضد إسرائيل، وفقًا لما نقلته الإذاعة العامة الإسرائيلية.

رد قاسٍ
تعهد المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم السبت، بالرد على “الهجمات التي تشنها إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة ضد طهران أو الجماعات التي تدعمها في المنطقة”. وقال خامنئي، خلال كلمة ألقاها أمام طلاب في طهران، “على العدوين، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أن يدركا أنهما سيتلقيان بالتأكيد رداً قاسياً على أفعالهما ضد إيران ومحور المقاومة.”

وفي سياق متصل، قال الناطق باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، إن بلاده سترد على “العمل العدائي الجديد” الذي قامت به إسرائيل، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع في 26 أكتوبر. وأكد أن الرد “سيكون حتميًا وحاسمًا وخارجًا عن تصور العدو”، وفق ما نقلته وكالة “فارس”.

من جهة أخرى، حذرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طهران من الرد على إسرائيل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على كبح الإسرائيليين، وفقًا لما أفاد به مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي سابق.

وفي هذا السياق، أرسل الجيش الأميركي يوم أمس قاذفات بي-52 إلى الشرق الأوسط، بعد تحذيرات أميركية لطهران.

تأتي هذه التصريحات بينما تستمر إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة الرئيسية، في خوض عمليات عسكرية في غزة ولبنان. كما جاءت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي في 26 أكتوبر عن هجوم استهدف مواقع عسكرية في إيران كجزء من رد على هجمات صاروخية إيرانية في بداية الشهر ذاته. وأوضح أن الهجوم استهدف منشآت لتصنيع الصواريخ، فيما قللت طهران من أهميته، لكنها أفادت بمقتل خمسة جنود.

المصدر:
العربية

خبر عاجل