#dfp #adsense

“لبنان اليوم” يترقب “الثلاثاء الانتخابي الكبير”.. التصعيد العسكري باقٍ

حجم الخط

"لبنان اليوم" يترقب "الثلاثاء الانتخابي الكبير".. التصعيد العسكري باقٍ

في ظل الجو المتشائم الذي يحيط بالأجواء اللبنانية، ينتظر لبنان اليوم “الثلاثاء الانتخابي الكبير” على أمل أن يتضح مصير التصعيد العسكري في لبنان وغزة، حيث أن المؤشرات الجدية لوقف الحرب أو كبحها لا تزال ضبابية، ومن غير المتوقع أن يختلف الوضع بعد يوم الثلاثاء عما كان قبله. هذه الأجواء تسود فعلياً في الأوساط الرسمية والسياسية، خاصة بعد فشل مهمة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين في إسرائيل قبل أيام، حيث تبين للجميع، بحسب مصادر مطلعة عبر “النهار”، أن حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول وقف الحرب تظل محكومة بالمصالح الداخلية والاستراتيجية الإسرائيلية فقط، ومن المستبعد أن تتأثر بأي عوامل أخرى على المدى القريب، على الأقل حتى يتولى الرئيس الأميركي الجديد مهامه في كانون الثاني المقبل.

من هنا، يخشى المعنيون أن يكون الوضع متجهاً نحو مزيد من التصعيد العسكري المفتوح، على الرغم من وجود أمل في استئناف هوكشتاين لمهمته بعد الانتخابات الأميركية. وقد زاد من حدة التشاؤم أن عملية الإنزال والخطف التي جرت في البترون الجمعة الماضية اعتبرها الخبراء العسكريون بداية خطيرة لمرحلة هجومية إسرائيلية، تتلاشى فيها الخطوط الحمراء، دون أن تُعير إسرائيل اهتماماً لسيادة الدولة اللبنانية أو لمظاهر سيادتها، بحسب “النهار”.

في السياق عينه، وبحسب معلومات مصادر رسمية متابعة عن قرب لـ”اللواء”، فإن انتخابات أميركا الرئاسية بغض النظر عن الفائز سواء أكانت كامالا هاريس الديمقراطية او دونالد ترامب الجمهوري، لن تؤثر كثيراً على توجهات الدولة الاميركية العميقة في ما خصّ مصالح أميركا وسياساتها في الشرق الاوسط، لاسيما لجهة استمرار الدعم للكيان الاسرائيلي بكل الامكانات المالية والعسكرية والسياسية وفي كل المحافل الدولية ما يعني أن الانتخابات لن تؤثر على استمرارية التصعيد العسكري من عدمه في القريب العاجل.

على هذا لا يُرتقب حصول وقف للتصعيد العسكري ولو حتى مؤقت، لا في لبنان ولا في غزة حتى بعد اجراء انتخابات أميركا، لأن الامور ستأخذ وقتاً طويلاً لمعرفة النتائج اولاً، لا سيما اذا حصلت طعون من هذا الطرف أو ذاك كما حصل سابقاً وتأخرت النتائج، ولمعرفه من سيكون الرئيس واي سياسات ستتبنّى ادارته في الأمور والسياسات التكتيكية والاستراتيجية حيال اوضاع العالم.

تكشف المصادر المتابعة لـ”اللواء” نقلاً عن جهات دبلوماسية مطلعة عن قرب، ان المرشح دونالد ترامب ابلغ نتنياهو خلال الاتصالات بينهما مؤخراً، ما معناه “انه حرّ التصرف طالما انه لا يحتمل وزر الحرب بل تتحملها ادارة بايدن الديموقراطية الحالية”. اما اذا وصلت هاريس واكملت سياسة ادارة بايدن فستترك القرار لنتنياهو في اكمال التصعيد العسكري او وقفه حسب المعطيات والظروف ان كانت مؤاتية او معاكسة له على الارض، أمّا إذا اختلفت سياستها وكانت حازمة بوقف الحرب ستتخذ قرارات عملية لوقفها، لكن بما لا يضر بمصالح أميركا واسرائيل الكبرى في الشرق الاوسط، وبما يؤمّن لإسرائيل ان تكون كلمتها ويدها هي العليا.

لفتت مصادر سياسية لـ”اللواء” إلى أن المفاوضات بشأن وقف التصعيد العسكري لم تشهد أي جديد بانتظار انتخابات أميركا، في الوقت نفسه تتواصل المواقف الرسمية الداعمة للقرار 1701، في حين تبقى التوقعات بتكثيف رقعة الحرب قائمة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل