.jpg)
وسط ازدياد حدة الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية في استهداف لمواقع “الحزب” ومعاقله، تزداد حدة المعارك جنوباً، وتزداد بذلك الإجراءات الوقائية في المرافق التابعة للدولة اللبنانية حفاظاً على سلامها وسط حرب مدمرة ومتصاعدة. فيعتبر المطار من أولى المرافق الحيوية على الأراضي اللبنانية خاصة في ظل عدم وجود مطار بديل فعال للظروف الطارئة. فالمطار الوحيد الذي يعتبر في “الخدمة” الفعلية هو مطار بيروت.
ترأس وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال، علي حمية، اجتماعاً ظهر اليوم، في قاعة الاجتماعات العامة في المديرية العامة للطيران المدني في مبنى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، في حضور المدير العام للطيران المدني فادي الحسن ورؤساء بعض المصالح في المديرية ومدراء الشركات المنضوية ضمن شركة “طيران الشرق الأوسط” وضباط من جهاز أمن المطار وممثل عن مصلحة جمارك المطار.
كان تقييم لسير العمل في المطار خلال الأسابيع الماضية، لا سيما في ما يتعلّق بتسيير رحلات الركاب والشحن.
واتّخذت إجراءات وتدابير لضمان حسن سير العمل في المطار في ظل الحرب الإسرائيليّة على لبنان.
تأتي هذه التجهيزات والتحصينات في ظل استمرار للحرب الدائرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي.