.jpg)
تترقب الجهات اللبنانية الساعات الأخيرة قبل فتح صناديق الاقتراع وبدء انتخابات أميركا، بعدما راهنت هذه الجهات على الرئيس المقبل لحل ملف الشرق الأوسط. لكن البعض يعتبر أن الرئيس الأميركي المقبل لن يؤثر على سياسة أميركا في ما خص ملف الشرق الأوسط، أي لا داعي للرهان على الرئيس المقبل وعلى انتخابات أميركا لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة.
من هنا، حسب معلومات مصادر رسمية متابعة عن قرب لـ”اللواء”، فإن انتخابات أميركا الرئاسية بغض النظر عن الفائز سواء اكانت كامالا هاريس الديمقراطية او دونالد ترامب الجمهوري، لن تؤثر كثيراً على توجهات الدولة الاميركية العميقة في ما خصّ مصالح أميركا وسياساتها في الشرق الاوسط، لاسيما لجهة استمرار الدعم للكيان الاسرائيلي بكل الامكانات المالية والعسكرية والسياسية وفي كل المحافل الدولية.
على هذا لا يُرتقب حصول وقف لإطلاق النار ولو حتى مؤقت، لا في لبنان ولا في غزة حتى بعد اجراء انتخابات أميركا، لأن الامور ستأخذ وقتاً طويلاً لمعرفة النتائج اولاً، لا سيما اذا حصلت طعون من هذا الطرف أو ذاك كما حصل سابقاً وتأخرت النتائج، ولمعرفه من سيكون الرئيس واي سياسات ستتبنّى ادارته في الأمور والسياسات التكتيكية والاستراتيجية حيال اوضاع العالم.
تكشف المصادر المتابعة لـ”اللواء” نقلاً عن جهات دبلوماسية مطلعة عن قرب، ان المرشح دونالد ترامب ابلغ نتنياهو خلال الاتصالات بينهما مؤخراً، ما معناه “انه حرّ التصرف طالما انه لا يحتمل وزر الحرب بل تتحملها ادارة بايدن الديموقراطية الحالية”. اما اذا وصلت هاريس واكملت سياسة ادارة بايدن فستترك القرار لنتنياهو في اكمال الحرب او وقفها حسب المعطيات والظروف ان كانت مؤاتية او معاكسة له على الارض، أمّا إذا اختلفت سياستها وكانت حازمة بوقف الحرب ستتخذ قرارات عملية لوقفها، لكن بما لا يضر بمصالح أميركا واسرائيل الكبرى في الشرق الاوسط، وبما يؤمّن لإسرائيل ان تكون كلمتها ويدها هي العليا.
لفتت مصادر سياسية لـ”اللواء” إلى أن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار لم تشهد أي جديد بانتظار انتخابات أميركا، في الوقت نفسه تتواصل المواقف الرسمية الداعمة للقرار 1701، في حين تبقى التوقعات بتكثيف رقعة الحرب قائمة.