#dfp #adsense

اعتقال طالبة إيرانية ونقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية

حجم الخط

مستشفى للأمراض النفسية

قامت طالبة جامعية بجامعة “آزاد” الأهلية، فرع العلوم والبحوث في طهران، بخلع حجابها، احتجاجًا على تعرضها لمضايقات جسدية من ضباط الأمن؛ بسبب رفضها ارتداء الحجاب الإجباري، وأفادت تقارير بأن هذه الطالبة تعرضت للضرب العنيف، وتم اعتقالها ونقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية.

لم تصدر بعد تفاصيل حول مكان احتجاز هذه الطالبة.

بحسب المعلومات، التي وصلت إلى “إيران إنترناشيونال”، يوم السبت 2 تشرين الثاني، فقد قامت الطالبة بهذه الخطوة، بعد مشادة مع ضباط الأمن، الذين مزقوا جزءًا من ملابسها، في محاولة لإجبارها على ارتداء الحجاب.

أكدت صحيفة فرهيختگان، المرتبطة بجامعة “آزاد”، أن الطالبة نُقلت بالفعل إلى مستشفى للأمراض النفسية، بعد اعتقالها وتسليمها إلى الشرطة.

من جانبها، بررت وكالة “فارس” للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تصرف ضباط أمن الجامعة بأنه كان فرضًا للحجاب الإلزامي، كما شبّهت وكالة دانشجو، المرتبطة بـ “الباسيج”، احتجاج الطالبة بـ “عملية إرهابية”.

نفى مدير العلاقات العامة بجامعة آزاد، أمير محجوب، عبر منصة “إكس” أن تكون الطالبة قد تعرضت للضرب، وقال إنه زار مركز الشرطة للوقوف على حالتها شخصيًا. كما صرّح المتحدث باسم الجامعة، محمد قرباني، بأن الطالبة اعتُقلت من قِبل قوات الأمن، وتم تحويلها إلى المستشفى “لإحراء الفحوصات اللازمة وتلقي الدعم النفسي”.

قد اتبع النظام الإيراني عدة أساليب لقمع موجة التمرد ضد سياسة الحجاب الإجباري، في الأشهر الأخيرة، ومن ضمنها مشروع “العفاف والحجاب”. كما بدأ تنفيذ حملة صارمة، تعرف بـ “خطة نور”، منذ 14 نيسان الماضي، للتصدي لمن يعارضون الحجاب الإجباري.

أثار احتجاج الطالبة ردود فعل واسعة من قِبل النشطاء الطلابيين والمدافعين عن حقوق المرأة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

أصدر “اتحاد الطلاب التقدميين” في إيران، بيانًا، جاء فيه: “لن نتركها وحدها، ورسالتنا للنظام الإيراني ووحوشه في الجامعات واضحة؛ لن نرضى بأقل من إسقاطكم”.

نشرت صحيفة طلابية تابعة لجامعة “أمير كبير” صورًا لضابط الأمن في جامعة آزاد، وشرحت تفاصيل الهجوم الذي شنه على الطالبة.

كما أعربت الممثلة الإيرانية، كتايون رياحي، التي دعمت حركة “المرأة، الحياة، الحرية” عبر خلع حجابها، عن دعمها للطالبة قائلة: “لن نترك بعضنا البعض”.

أشاد الناشط السياسي السابق، حسين رونقي، بخطوة الطالبة، ووصفها بأنها “انتفاضة ضد قمع النظام”، مشيرًا إلى أنها “صرخة من القلب ضد الظلم الذي حرم الناس، خاصة النساء، من الحياة.”

في السياق نفسه، ذكر الكاتب والمترجم الإيراني، فريد قدمي، في منشور على “إنستغرام”: “لا شك أن النظام سيحاول تصويرها كمجنونة، تمامًا كما كان رجال الدين في العصور الوسطى يصنفون النساء المطالبات بالحرية بأنهن هستيريات”.

كانت أربع جمعيات إيرانية للطب النفسي قد انتقدت العام الماضي ما وصفته بـ “استغلال علم النفس والطب النفسي” لقمع معارضي الحجاب الإجباري.

المصدر:
iranintl

خبر عاجل