قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء خلال زيارته لباكستان، إن إيران “لا تسعى” للتصعيد مع الأطراف الأخرى، لكنها “تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها وحماية أمنها وسيادتها.” وأشار عراقجي إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع إيرانية في 26 أكتوبر تشكل “انتهاكاً خطيراً” للقوانين الدولية، مشددًا على أن إيران لن تتردد في اتخاذ التدابير اللازمة للرد إذا استدعت الظروف ذلك. وأضاف أن إيران تفضل دائمًا السبل الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، إلا أنها سترد بقوة على أي تهديدات تمس أمنها القومي.
قال عراقجي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الباكستاني إسحق دار في إسلام أباد “على عكس إسرائيل”، لا تسعى طهران إلى التصعيد، “لكن لها الحق الكامل في الدفاع عن نفسها” مشيراً إلى أن إيران “سترد على عدوان” إسرائيل “وفقاً للوقت والوضع الذي تحدده، وبطريقة مناسبة، بطريقة مدروسة ومحسوبة جيداً”.
في 26 أكتوبر، أكد الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهدافاً عسكرية في إيران، في عملية قدِّمت على أنها رد على الهجمات الصاروخية الإيرانية ضد إسرائيل في الأول من الشهر نفسه.
قدمت إيران هجومها على أنه رد على اغتيال قادة الحزب وحماس.
بدوره، دان دار الذي لا تعترف بلاده بإسرائيل “العدوان العسكري الإسرائيلي غير المحدود في الشرق الأوسط، وأعمال الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين”.
الأحد، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن وقفاً محتملاً لإطلاق النار بين حلفاء طهران وإسرائيل قد يؤثر على رد بلاده على الهجوم الإسرائيلي الأخير.
حذّرت إسرائيل إيران من أي رد على هجومها، في حين توعدت طهران عبر مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي بـ”رد قاس”.
