#adsense

الانتخابات الرئاسية الأميركية.. تعادل هاريس وترمب بأول فرز للأصوات الحضورية

حجم الخط

يختار الناخبون الأميركيون، اليوم الثلاثاء، في الانتخابات الرئاسية الأميركية الحالية، رئيسهم السابع والأربعين بين الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترمب في نهاية حملة زخرت بالأحداث والتوتر. وفي الانتخابات الرئاسية الأكثر تنافسية في تاريخ الولايات المتحدة، بدا تعادل كامالا هاريس ودونالد ترمب في أول فرز حضوري للأصوات في الانتخابات “مناسباً”.

فتحت مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي على ساحل الولايات المتحدة الشرقي (11:00 صباحا غرينتش)، حيث سيصوت ملايين الأشخاص لتضاف أصواتهم إلى أكثر من 80 مليون بطاقة اقتراع تم الإدلاء بها في الاقتراع المبكر أو عبر بالبريد.

فبعد فرز الأصوات الستة ببلدة ديكسفيل نوتش الصغيرة في نيوهامبشاير، حصل دونالد ترمب على ثلاثة أصوات وحصلت كامالا هاريس على ثلاثة أصوات.

وتتمتع ديكسفيل نوتش بهذا التقليد الذي يعود إلى عام 1960 لكونها أول بلدة تكمل التصويت الحضوري في تاريخ البلاد.

وبعد عزف النشيد الوطني بشكل حماسي داخل مركز الاقتراع، بدأ الناخبون الستة في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الأميركية عند منتصف الليل واكتمل فرز الأصوات بعد 15 دقيقة.

ومهما تكن هوية الفائز، ستكون النتيجة غير مسبوقة.

فإما أن ينتخب الأميركيون للمرة الأولى امرأة إلى البيت الأبيض أو مرشحا شعبويا مدانا في قضايا جنائية ومستهدفا بملاحقات قضائية عدة أدخلت ولايته الأولى بين العامين 2017 و2021 البلاد والعالم في سلسلة متواصلة من التقلبات والهزات.

وتظهر آخر استطلاعات الرأي تعادلا شبه تام بين المرشحين في الولايات الحاسمة التي ستمنح المرشحة الديموقراطية أو المرشح الجمهوري في هذا الاقتراع غير المباشر، عددا كافيا من الناخبين الكبار لتحقيق عتبة 270 ناخبا كبيرا من أصل 538 الضرورية للفوز.

وتقيم هاريس المولودة لأب جامايكي وأم هندية، أمسيتها الانتخابية في “جامعة هاورد” في واشنطن المخصصة للطلاب السود عموماً، والتي تلقت دروسها العليا فيها.

أما دونالد ترمب فسيكون في بالم بيتش في ولاية فلوريدا حيث مقر إقامته.

وبذلك تختتم حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية التي شهدت تقلبات وتطورات مفاجئة وفي طليعتها تعرض ترامب لمحاولتي اغتيال وانسحاب الرئيس الديمقراطي جو بايدن من السباق بشكل مباغت لتحل مكانه كامالا هاريس.

لكن لا يقتصر الترقب على الانتخابات نفسها، بل تطرح تساؤلات قلقة كذلك حول ما سيأتي بعدها، إذ باشر ترامب منذ الآن التشكيك في نزاهة الاقتراع.

وقد انخرط المعسكران من الآن في عشرات الشكاوى القضائية فيما يخشى أميركي من كل ثلاثة اندلاع أعمال عنف وشغب بعد الاقتراع.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل