#adsense

خاص ـ نقمة في الشارع السوري على بيئة “الحزب”

حجم الخط

 

يبدو أن الوضع في سوريا لا يختلف كثيراً عن لبنان حتى لو كان بوتيرة أقل، لكن حجم التخطيط الإسرائيلي لملاحقة “الحزب” في كل مكان، يدل على أن تل أبيب مصممة على استهداف “الحزب” في أي مكان يتواجد فيه، وتلاحقه في كل بقعة يتواجد فيها في الشرق الأوسط، في لبنان وخارجه.

بحسب مصادر خاصة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن “النقمة على النازحين اللبنانيين في سوريا تزداد يوماً بعد يوم، والسوريون بدأوا يخشون تأجير أي لبناني نازح تابع للحزب، وبدأت الأصوات ترتفع في وجههم، لأن الخوف بات يخيّم على الشارع السوري من الاستهدافات الإسرائيلية، خصوصاً في المناطق الموالية للنظام السوري والتي باتت ملجأ للنازحين وبعض مسؤولي “الحزب” الذين وجدوا من تلك المناطق ملاذاً آمناً، لكن يبدو أن الأمان والأمن مفقودان حتى في الداخل السوري”.

تضيف المصادر: “الغليان في الشارع السوري بدأ يتعاظم، والنقمة كبيرة، ليس بسبب الخوف فقط، بل بسبب ممارسات النازحين المستفزة حتى لأتباع النظام السوري. تلك الشعارات الطائفية التي ترفع على شرفات المنازل، والمواكب السيارة التي تجوب شوارع دمشق من قبل التابعين للحزب، بدأت تولّد استفزازاً بين السوريين، وباتوا يشعرون بغزوٍ لمناطقهم. بالتالي، صدرت أوامر صارمة من النظام السوري للشرطة المحلية بعدم السماح برفع أي شعارات دينية، منعت المواكب، وعُلم أن هناك العديد من النازحين تم ترحيلهم إلى العراق بعدما قاموا بالكثير من الإشكالات داخل سوريا”. المصادر نفسها تشير، إلى أن “فقدان الاتصال بأي مرجعة تابعة للحزب، وعدم وجود قيّمين من الحزب للتنسيق مع النظام السوري، فاقم الوضع، فاتخذت سلطات النظام السوري إجراءات صارمة بحق النازحين. لكن كل هذه الإجراءات لم تبدد الخوف في الشارع السوري، فإسرائيل تقوم بتنفيذ ضربات من وقت إلى آخر على معاقل تزعم بأنها تابعة للحزب، والخوف يتزايد من عدد الغارات التي تنفذها إسرائيل في سوريا”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل