#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: ما حقيقة قانون يسمح للنازحين بالبناء على مشاعات الدولة؟

حجم الخط

مشاعات الدولة

يتم التداول بأنه بناء لطلب من الحزب وبموافقة وتحضير قانون من رئيس مجلس النواب نبيه بري وبتنفيذ من وزير الاشغال علي حمية يحضر قانون تحت اسم، قانون الملكية غير المكتملة، وبموجبه يسمح ببناء على اراضي مشاعات للدولة اللبنانية مساكن مؤقتة للنازحين من الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية والبقاع في الشوف، الدامور، بعبدا، المتن، كسروان، جبيل، البترون، الكورة، زغرتا، بشري وعكار لمدة ٥ سنوات.

للإطلاع على حقيقة الامر، سأل موقع القوات اللبنانية الالكتروني مراجع قانونية ودستورية التي نفت نفياً قاطعاً بأن يكون هناك تحضيراً لمثل هكذا قانون، وبأنه يتم التحضير لأي قانون تحت إسم قانون الملكية غير المكتملة، مؤكدة أن كل ما نسمعه مجرد أقاويل وتكهنات.

لا يختلف اثنان على ان حرب تموز 2006 تختلف عن الحرب الدائرة اليوم، والتي أدت إلى الكثير من التغيرات عكس ما حصل في الـ2006 من حيث الدقة ونوعية الاهداف وحجم الدمار الذي حل بلبنان في ذلك العام، لكن بماذا اختلفت الحرب اليوم، وما الذي لم تحققه إسرائيل يومها وحققته اليوم؟

يجمع الخبراء على أنه في حرب تموز 2006، كان عنصر المفاجأة لمصلحة “الحزب”، إذ قام بعملية نوعية ومباغتة ادت إلى أسر جنود إسرائيليين، أي كانت مشابهة لعملية 7 تشرين الاول لكن بحجم صغير، ويومها، قامت إسرائيل بردة فعل قاسية على العملية واعترف السيد نصرالله بخطابه الشهير أنه، “لو كان يعلم أن ردة فعل الإسرائيليين ستكون بهذا الشكل لما قام بالعملية”، لكن الإسرائيليين وبردة فعل انتقامية، قاموا بضرب البنى التحتية، والتدمير العشوائي للبنان، وتعرضت الضاحية الجنوبية لدمار هائل نتيجة القصف والدمار الممنهج، لكن من دون ضرب أهداف حساسة للحزب، ويومها قامت إسرائيل بإضعاف الدولة اللبنانية أكثر من الحزب.

يضيف الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية: “اليوم الوضع مختلف تماماً، فالحزب ظن بأن الحرب على غزة لن تطول، وكانت حساباته خاطئة لأن جبهة الإسناد لا يمكنها مجاراة إسرائيل بحرب استنزاف، وما لم يحسب حسابه الحزب، هو التحضير الدقيق الذي قامت به إسرائيل على مدى سنوات، واختارت أهدافها بدقة، وصوّبت سلاحها نحو الحزب مباشرة، فمن عملية البيجر واستهداف فؤاد شكر، تبدلت المعادلة، وانتقلت إسرائيل إلى مرحلة دقيقة وحساسة في الحرب، وبدأت باستهداف الحزب بشكل ممنهج وأضعفته لأنها أصابته في عمق بنيته العسكرية، إضافة إلى استهداف معظم القادة الميدانيين والقياديين وعلى رأسهم السيد نصرالله، وهذا غير بمجريات المعركة كثيراً”.

تتابع المصادر: “من الناحية البرية والميدانية، استهدفت إسرائيل خطوط امداد الحزب، وقامت بعلميات نوعية على الأرض في الجنوب، ولم تتوغل بشكل عشوائي كما حصل في الـ2006، وضربت مخازن الأسلحة ومستودعات الصواريخ، أي أن إسرائيل تشن حربها على الحزب مباشرة، والضربات الدقيقة التي تحقق اهدافها تصيب الحزب في بنيته وهيكليته، وهذا الأمر أدى إلى تغيير جذري في المعادلة”.

توازياً، يبدو أن الوضع في سوريا لا يختلف كثيراً عن لبنان حتى لو كان بوتيرة أقل، لكن حجم التخطيط الإسرائيلي لملاحقة الحزب في كل مكان، يدل على أن تل أبيب مصممة على استهداف الحزب في أي مكان يتواجد فيه، وتلاحقه في كل بقعة يتواجد فيها في الشرق الأوسط في لبنان وخارجه.

بحسب مصادر خاصة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن النقمة على النازحين اللبنانيين في سوريا تزداد يوماً بعد يوم، والسوريون بدأوا يخشون تأجير أي لبناني نازح تابع للحزب، وبدات الأصوات ترتفع في وجههم، لأن الخوف بات يخيم على الشارع السوري من الاستهدافات الإسرائيلية خصوصاً في المناطق الموالية للنظام السوري والتي باتت ملجأ للنازحين وبعض مسؤولي الحزب الذين وجدوا من تلك المناطق ملاذاً آمناً، لكن يبدو أن الأمان والامن مفقودان حتى في الداخل السوري.

تضيف المصادر: “الغليان في الشارع السوري بدأ يتعاظم، والنقمة كبيرة، ليس بسبب الخوف فقط، بل بسبب ممارسات النازحين المستفزة حتى لأتباع النظام السوري. تلك الشعارات الطائفية التي ترفع على شرفات المنازل، والمواكب السيارة التي تجوب شوارع دمشق من قبل التابعين للحزب، بدأت تولد استفزازاً بين السوريين، وباتوا يشعرون بغزوٍ لمناطقهم. بالتالي، صدرت أوامر صارمة من النظام السوري للشرطة المحلية بعدم السماح برفع أي شعارات دينية، منعت المواكب، وعُلم ان هناك العديد من النازحين تم ترحيلهم إلى العراق بعدما قاموا بالكثير من الإشكالات داخل سوريا، لكن فقدان الاتصال بأي مرجعة تابعة للحزب، وعدم وجود قيّمين من الحزب للتنسيق مع النظام السوري، فاقم الوضع، فاتخذت سلطات النظام السوري إجراءات صارمة بحق النازحين، لكن كل هذه الإجراءات لم تبدد الخوف في الشارع السوري، فإسرائيل تقوم بتنفيذ ضربات من وقت إلى آخر على معاقل تزعم بأنها تابعة للحزب، وبدا الخوف يزداد من عدد الغارات التي تنفذها إسرائيل في سوريا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل