#adsense

خاص ـ استمرار المصارف المراسلة بالتحويلات “فرصة مؤقتة”

حجم الخط

المصارف

تنظر مصادر اقتصادية بـ”إيجابية حذرة، تجاه عدم توقف المصارف المراسلة عن التعامل مع المصارف اللبنانية والإبقاء على حركة تحويل الأموال وتلبية طلبات المصارف المتعاملة معها في لبنان، خصوصاً بعد وضع لبنان على اللائحة الرمادية من قبل منظمة العمل المالي الدولية “FATF”، وما يمثّله ذلك من إشارة سلبية لناحية الخطوة التالية الخطيرة بوضع لبنان على اللائحة السوداء، وهنا ستكون الكارثة”.

المصادر ذاتها تشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “المؤسسات الدولية المالية تدرك جيداً الوضع في لبنان، ولا شك أنها تخشى انهياره بالكامل. لكنها في الوقت نفسه، لا يمكنها بموجب قوانينها الصارمة والقواعد التي تتّبعها لتقييم الوضع الاقتصادي والمالي في أي بلد ومدى التزامه بالقواعد والقوانين المالية الدولية، التغاضي عن أي شبهات أو تقصير من قبل أي دولة أياً كانت، خصوصاً لناحية تبييض وغسل الأموال أو تمويل الإرهاب وتجارة الممنوعات وما شابه. بالتالي تمَّ وضع لبنان على اللائحة الرمادية لأسباب عدة، وعدم قيام الحكومة بما يتوجب عليها من إصلاحات تطالَب بها منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية في العام 2023، ولم تقم بواجبها بالقدر الكافي لطمأنة المؤسسات المالية الدولية”.

كما تلفت المصادر نفسها، إلى أن “المؤسسات والمصارف الدولية تدرك ظروف لبنان جيداً، وربما هناك بعض الخطوات التي قامت بها الحكومة والمصارف في لبنان لا تزال تسمح لها بإعطاء فرصة له وعدم وقف المصارف المراسلة تحويلاتها إلى المصارف اللبنانية. في هذا الإطار، يبدو أن الزيارات واللقاءات التي عقدها حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري مع عدد من المنظمات والصناديق المالية الدولية والمسؤولين الدوليين، بالإضافة إلى مساعي البعض المصارف في لبنان، أتت ثمارها بعدم وقف تعاملات المصارف المراسلة مع المصارف اللبنانية”.

تضيف: “اليوم ارتفع عدد المصارف المراسلة التي تتعامل مع المصارف اللبنانية وتواظب على التحويلات المالية، إلى 6 مصارف، نتيجة الجهود المبذولة التي أشرنا إليها. لكن هذا لم يمنع وضع لبنان على اللائحة الرمادية، ولا يعني أن إدراج لبنان على اللائحة السوداء في المستقبل بات وراءنا، ما لم تسارع الحكومة والدولة اللبنانية عامة وكل المسؤولين المعنيين إلى تدارك الأمر والعمل بشكل سريع على عودة الانتظام العام إلى الدولة والمؤسسات، والخروج سريعاً من نفق الجنون الذي أُدخلنا فيه رغماً عن إرادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين، والانطلاق في ورشة إصلاحية كبرى تجنّبنا اللائحة السوداء وتُخرجنا من اللائحة الرمادية. هي فرصة مؤقتة لن تدوم طويلاً، فهل بقي من شعور بالمسؤولية لدى المسؤولين قبل فوات الأوان؟”.

اقرأ ايضاً: ترمب يتلقى التهاني.. إيران: فوزه لن يُؤثر على حياة الإيرانيين

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل