#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: من سيحكم العالم.. هاريس أو ترمب؟

حجم الخط

ترمب

تتجه أنظار العالم اليوم نحو عاصمة القرار الاولى واشنطن، حيث تشهد معركة الفصل لتحديد ساكن البيت الأبيض الجديد، والمتربع على عرش المكتب البيضاوي، وسط سباق انتخابي ساخن تأجل الحسم فيه حتى الساعات الأخيرة في ظل التقارب الشديد بين المرشحين الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترمب ونائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس.

من دون مبالغة، تقول مصادر عليمة بالشأن الاميركي، إن من يجلس في البيت الأبيض يحكم العالم، هذا ما أثبتته التجارب، والأحداث التي تجري في العالم، فواشنطن هي بوصلة الاحداث ومجريات ما يحصل على الأرض، ومن يجلس على كرسي الرئاسة الأميركية يتحكم بالقرارات المصيرية، يدير وجهة الحروب، يحدد متى تتوقف ومتى تنتطلق، يصدر الأوامر التي تحسم أي معركة أو خارطة سياسية.

من الطبيعي بحسب المصادر، أن يكون اهتمام اللبنانيين بالانتخابات الأميركية نابعاً من أن لكل رئيس جديد تأثيراً مباشراً على مجريات الأحداث التي تحصل دائماً في لبنان، خصوصاً أننا في وطن يتخبط سياسياً وامنياً واقتصادياً، ويشهد حرباً شرسة ومدمرة، لكن العالم أجمع ينتظر النتيجة ويترقب هوية الرئيس الأميركي المقبل.

على صعيد لبنان، تشير المصادر عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى ان البعض يعتبر ان المرشح الجمهوري دونالد ترمب أفضل للبنان، فيما يذهب البعض الآخر نحو المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ويرى فيها بأنها الافضل للبنان، وفي الحقيقة، ليس هناك من هو أفضل أو اسوأ بالنسبة للبنان، لأن المنافسة بين المرشحين هي على العمل السياسي والسلوك والبرامج الداخلية والمتعلقة بالداخل الاميركي، وحكماً لكل منهما وجهة نظر مختلفة مما يجري في لبنان، لكن على صعيد السياسة الخارجية، موقف أميركا واضح من الملفات الشائكة في لبنان، ديمقراطياً كان الرئيس أم جمهورياً.

تؤكد المصادر ان موقف واشنطن في النهاية يصب في مصلحة وقف إطلاق النار واعادة الهدوء إلى لبنان، والطرفان ينظران إلى ان الحزب يشكل مصدر توتر وعدم استقرار لبنان، وعلى الحزب الانسحاب إلى ما وراء الليطاني، كما ان موقف الحزبين الجمهوري والديمقراطي يطالب بانتخاب رئيس للبنان يحظى بتأييد اللبنانيين وتطبيق الدستور، بالتالي، حتى لو اختلف الأسلوب أو الطريقة، فإن الهدف واحد بالنسبة للبنان ولا تغيير جذرياً في السياسة تجاه لبنان.

في انتظار هوية الرئيس الاميركي الجديد، واكتمال المشهد في البيت الأبيض، عاد الحديث عن وقف إطلاق النار في لبنان إلى الواجهة من جديد، إذ يتوجه الموفد الاميركي آموس هوكشتاين إلى تل أبيب للبحث مجدداً مع المسؤولين الإسرائيليين في وقف اطلاق النار في محاولة أخيرة من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الذي سيرحل عن البيت الأبيض قريباً.

وسط تضارب المعلومات، والتقديرات بقرب التوصل لإتفاق، ووسط الحديث عن أن الوقت مناسب لإجراء مباحثات والخروج بموقف صارم يدعو إلى انهاء الحرب في لبنان، يرى البعض أن الظروف لم تنضج بعد، وأن كلمة الفصل لا تزال للنار والسلاح، خصوصاً أننا في مرحلة انتقالية اميركياً، وما لم يستطع بايدن تحقيقه خلال عهده، لن يستطيع تحقيقه في آخر أيام إدارته، لكن المحاولة لن تضر بشيء.

مصادر دبلوماسية تعتبر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن المشكلة تكمن بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي على حد سواء، فلبنان يتمسك بالـ1701، في حين أن إسرائيل تعتبر أن هذا الاتفاق مضى عليه الوقت، وليس رئيسياً، لأن العبرة في التطبيق وبمن سيطبق هذا القرار. بالتالي تضع إسرائيل شروطاً قاسية من الصعب أن يقبل بها “الحزب” الذي يعود قرار قبوله أي اتفاق إلى إيران التي تتحكم بقرارات الحزب وتدير المعركة اليوم في الجنوب.

ترى المصادر ذاتها انه من الصعب في الوقت الحالي الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خصوصاً أننا على أعتاب انتقال السلطة في اميركا وتشكيل إدارة جديدة، والكل ينتظر هوية الرئيس الأميركي لمعرفة بورصة التسويات وكيفية الدخول فيها لتأمين إما مكاسب أو أقل، والحد من الخسارة على غرار إيران التي تعترف وتقر بأنها خسرت بعضاً من أذرعها في المنطقة، أي حماس في غزة والحزب في لبنان، بالتالي، تريد الحد من خسارتها، وتحديد الخسارة لن يتم مع ادارة بايدن، بل بانتظار هوية الرئيس الأميركي المقبل.

تضيف المصادر: “من جهتها، ما لم تعطه إسرائيل لهوكشتاين في السابق، لن تعطيه إياه اليوم، بل ستشدد على مطالبها، وتراهن على قبول الحزب بشروطها، كونها تعتبر أنها حققت مكاسب وانجازات تسمح لها بوضع الشروط، وأن الحزب ليس في وضع يسمح له بوضع الشروط المضادة، فإما القبول بما توافق عليه إسرائيل، او الاستمرار بالحرب حتى تحقيق الشروط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل