#adsense

خاص ـ وقف إطلاق نار مؤجل.. وضع “الحزب” لا يسمح بفرض الشروط

حجم الخط

وقف إطلاق نار

فيما باتت هوية الرئيس الأميركي الجديد معروفة بفوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بالانتخابات الرئاسية واكتمال المشهد في البيت الأبيض، يستمر الحديث عن وقف إطلاق النار في لبنان، إذ يتوجه الموفد الأميركي المستمر في مهمته بانتظار تسلّم ترمب مهامه، آموس هوكشتاين، إلى تل أبيب، للبحث مجدداً مع المسؤولين الإسرائيليين في وقف إطلاق النار، في محاولة أخيرة من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قبل انتهاء ولايته في كانون الثاني المقبل.

وسط تضارب المعلومات، والتقديرات بقرب التوصل لإتفاق، ووسط الحديث عن أن الوقت مناسب لإجراء مباحثات والخروج بموقف صارم يدعو إلى إنهاء الحرب في لبنان، يرى البعض أن الظروف لم تنضج بعد، وأن كلمة الفصل لا تزال للنار والسلاح، خصوصاً أننا في مرحلة انتقالية أميركياً، وما لم يستطع بايدن تحقيقه خلال عهده، لن يستطيع تحقيقه في آخر أيام إدارته، لكن المحاولة لن تضر بشيء.

مصادر دبلوماسية تعتبر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “المشكلة تكمن بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي على حد سواء، فلبنان يتمسك بالـ1701، في حين أن إسرائيل تعتبر أن هذا الاتفاق مضى عليه الوقت، وليس رئيسياً، لأن العبرة في التطبيق وبمن سيطبّق هذا القرار. بالتالي تضع إسرائيل شروطاً قاسية من الصعب أن يقبل بها “الحزب” الذي يعود قرار قبوله أي اتفاق إلى إيران التي تتحكم بقرارات “الحزب” وتدير المعركة اليوم في الجنوب”.

ترى المصادر ذاتها، أنه “من الصعب في الوقت الحالي الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، خصوصاً أننا على أعتاب انتقال السلطة في أميركا وتشكيل إدارة جديدة، والكل يرى أن بورصة ترمب مختلفة على الأرجح حيال التسويات وكيفية الدخول فيها لتأمين إما مكاسب أو أقل والحد من الخسارة، على غرار إيران التي تعترف وتقرّ بأنها خسرت بعضاً من أذرعها في المنطقة، أي حركة ح في غزة و”الحزب” في لبنان، بالتالي، الحد من خسارتها إذا كان ممكناً لن يتم مع إدارة بايدن”.

تضيف المصادر: “من جهتها، ما لم تعطه إسرائيل لهوكشتاين في السابق، لن تعطه إياه اليوم، بل ستشدد على مطالبها، وتراهن على قبول “الحزب” بشروطها، كونها تعتبر أنها حققت مكاسب وإنجازات تسمح لها بوضع الشروط، وأن “الحزب” ليس في وضع يسمح له بوضع الشروط المضادة، فإما القبول بما توافق عليه إسرائيل، أو الاستمرار بالحرب حتى تحقيق الشروط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل