#adsense

خاص ـ خلفية هجوم قاسم على الجيش (ياسمينا نصر)

حجم الخط

الجيش

من غير المقبول الهجوم الذي يتعرض له الجيش اللبناني في الآونة الأخيرة والذي بدأ مع جريدة الأخبار وانتقل بعدها الى مواقع التواصل الاجتماعي مع أبواق محور الممانعة التي تستهدف الجيش وتجرّح بدوره، وصولاً الى تناوله من قبل رأس “الحزب” مباشرة عبر خطاب قاسم الذي طالب المؤسسة العسكرية بإصدار توضيح لما حصل في البترون.

في حين أوصل “الحزب” بممارساته لبنان الى حرب دمرته وأضعفته سياسياً واقتصادياً وهدمت بنيته الاجتماعية، وفتح جبهة الإسناد بلا استشارة أحد ليزيد طين الوضع الذي أوصل إليه البلد بلة، لا خجل لدى من تبقى من مسؤولين فيه فبدلاً من تقديم الاعتذار للبنانيين على سلسلة ممارسات وأداء كارثي أوصل الناس الى التهجير وخسارة جنى عمرها والتشرد على الطرقات، يتم الهجوم على المؤسسة الضامنة للجميع والتي استمرت بالوقوف والصمود على الرغم من كل الظروف القاسية وهي الجيش اللبناني. للأسف نحن نتعاطى مع مجموعة ذات أخلاقيات مختلفة وانتماء غير لبناني، مجموعة عديمة الخجل ولا حدود لفجورها.

مصادر سياسية تأسف للدرك الذي وصل إليه “الحزب”، معتبرة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن الهجوم على الجيش ليس بريئاً إنما يأتي الغضب على اليرزة لإيصال رسالة واضحة الى واشنطن مفادها أنه “إن كنت تريدين أن يطبق الجيش القرار 1701 فأنت مخطئة، نحن نريد أن نكون شركاء في هذا التطبيق”.

تشدد المصادر على أن الهجوم على الجيش مستمر وهو بدأ مع صحيفة الأخبار وبعدها شن أتباع “الحزب” حملة واسعة ضده على خلفية إنزال البترون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ليكلل الهجوم نعيم قاسم في خطابه الأخير”.

“الحزب يعلم أنه ومن ورائه إيران في ورطة، خصوصاً بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، وهو يحاول جاهداً إيجاد مخارج كي يتحمل الخسائر بأقل نسبة ممكنة”، تختم المصادر.

في إطار هذا الهجوم الممنهج، يكثر الحديث عن توقع حدوث انشقاقات داخل المؤسسة العسكرية على غرار ما حصل خلال الحرب اللبنانية، في حين تؤكد مصادر موقع “القوات” أن هيكلية الجيش اليوم صلبة جداً والمؤسسة متماسكة جداً على عكس ما يتمنى المصطادون في المياه العكرة، والجيش يقوم بواجباته لحفظ الأمن وهو لن يتوانى لكل ما فيه مصلحة لبنان”.​

اقرأ ايضاً: خاص ـ إلى قاسم.. غير شرعي ويتطاول على الشرعية​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل