.jpg)
الحديث عن الميدان لا يطابق ما يجري على أرض الواقع، فتلك العمليات النوعية وإطلاق الصواريخ واستهداف ما يقول عنه الحزب تجمعات للجيش الإسرائيلي، لم تستطع إيقاف الحرب أو التغيير من المعادلة القائمة، ولن تحقق أي نصر كما يزعم الحزب، على العكس تماماً، تلك المعركة دمّرت الميدان ومسحت قرى وبلدات عن بكرة أبيها.
بحسب خبراء عسكريين، فإن ما يقوم به الحزب لم يعد مجدياً، وبات تقليدياً لا يؤثر على مجريات الحرب القائمة، لا بل يزيد من حجم خسائر الحزب في عناصره وعتاده، ومهما تكابر الحزب وتحدث عن بطولات في الميدان، فالمياه تكذب الغطاس، والواقع على الأرض يدل على أن إسرائيل حققت الهدف الأول من العمليات البرية، عكس ما يشيع الحزب، فهدف إسرائيل ليس الدخول إلى الخيام، او احتلال مساحات واسعة في المرحلة الأولى، بل الدخول بضعة كيلومترات ما يقارب الـ3 أو 5 كيلومترات في بعص الاماكن، وإقامة منطقة عازلة، وهذا فعلاً ما حصل.
يضيف الخبراء عبر موقع “القوات اللبنانية الإلكتروني: “إسرائيل خططت للدخول إلى القرى والبلدات المتاخمة للحدود مع إسرائيل، وقامت بنسف البلدات عن بكرة أبيها، ودمرت الخطوط الامامية للحزب من أنفاق وغيرها من المراكز التي يحتمي الحزب بداخلها، وصنعت منطقة عازلة لم تعد تصلح للعيش، وهذا واضح من خلال الفيديوهات التي نشرها الجيش الإسرائيلي عن نسف وتفجير المنازل على طول الشريط الحدودي، وهذه المرحلة الأولى من العملية البرية، وستحاول إسرائيل المفاوضة تحت النار وفقاً لما حققته، وفي حال رفض الحزب، ستنتقل إسرائيل إلى المرحلة الثانية وهي توسيع العملية البرية، والدخول أكثر في العمق الجنوبي عبر عدد أكبر من الجنود المدعومين بطائرات ومروحيات ودبابات”.
يشير الخبراء إلى ان تلك البلدات التي تم نسفها لم تعد صالحة لعودة الجنوبيين، وهي باتت ارض قاحلة وتغيرت معالمها، ومن الصعب جداً العودة مجدداً إلى تلك القرى والبلدات، وهذا امر مؤسف لا يدركه المعنيين.