
تطور الأحداث في قطاع غزة خلال الحرب يعكس تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد العنف بشكل متبادل بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. بدأت الأحداث بسلسلة من الهجمات والصدامات نتيجة توترات في القدس والضفة الغربية والتي امتدت إلى قطاع غزة، حيث بدأت الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ تجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية ردًا على الإجراءات الإسرائيلية،
في حين ردت إسرائيل بشن ضربات جوية واسعة استهدفت مناطق متعددة في غزة. هذه الضربات تسببت في دمار واسع للمباني السكنية والبنية التحتية، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين المدنيين. مع استمرار التصعيد، زادت المخاوف الدولية من توسع الحرب إلى مواجهة إقليمية أوسع، حيث تدخلت بعض الدول لطلب التهدئة ومحاولة فرض وقف لإطلاق النار.
في هذا السياق، كشف الجيش الإسرائيلي عن أنه “وسّع نطاق عمليته البرية الجارية في شمال قطاع غزة لتشمل بلدة بيت لاهيا”.
بدأ لواء «كفير» عملياته في بيت لاهيا، أمس الأربعاء، بعد أن قال الجيش إنه “حصل على معلومات استخباراتية مسبقة وأدلة على الأرض تفيد بأن أعضاء حركة «حماس» يعملون هناك”، وفقاً لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
يقدر عدد الفلسطينيين المقيمين في بيت لاهيا بنحو 3 آلاف شخص.
أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “يعمل على تمكين السكان المدنيين من إخلاء البلدة وسط مواجهة «حماس». وأصيب جندي من كتيبة «نحشون» التابعة للواء «كفير» بجروح خطيرة خلال القتال أمس”.
في الوقت نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إن “نحو 50 مسلحاً قُتلوا في اليوم الماضي في جباليا شمال غزة”.
