#adsense

“لبنان اليوم” في ترقب.. هل ينفّذ ترامب وعوده في الشرق الأوسط؟

حجم الخط

"لبنان اليوم" في ترقب.. هل ينفذ ترامب وعوده في الشرق الأوسط؟

دخل الصراع في لبنان اليوم مرحلة جديدة، إذ وصلت الضربات الإسرائيلية إلى مطار رفيق الحريري الدولي وأحياء سكنية. البعض اعتبر أنها محاولة لـ”رفع السقف” عقب انتخاب دونالد ترامب رئيساً للمرة الثانية في الولايات المتحدة الأميركية. من هنا، تم تناقل رسائل لجهات سياسية لبنانية رفيعة المستوى من ان ترامب بعد فوزه سيعمل لانهاء الحرب تماماً لكن شرط انهاء وجود “الحزب” من المعادلة السياسية.

في هذا السياق، لم يكن غريباً أن تتخوف أوساط دبلوماسية معنية عبر “النهار” من مزيد من معاناة اللبنانيين في الفترة الفاصلة عن تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سلطاته في العشرين من كانون الثاني المقبل خصوصاً إذا تراجعت خلالها الجهود الدبلوماسية التي كان يتولاها الموفد الأميركي آموس هوكشتاين وترك الوضع للميدان.

لفتت في هذا السياق إلى أن المسؤولين اللبنانيين الذين التزموا التحفظ الشديد عن مستقبل مهمة هوكشتاين ينتظرون ضمناً تطورات معينة الأسبوع المقبل يمكن أن تشكل مؤشراً إلى استئناف أو تجميد المهمة تبعاً للاتصالات القائمة بين الادارة الأميركية الحالية وتل أبيب.

في سياق رصد المواقف الداخلية من احتمالات التصعيد الحربي أو تحريك الجهود الدبلوماسية، لفتت الأوساط نفسها إلى أجواء سلبية أثارها انتقاد الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم للجيش اللبناني علناً، وفي اطار “تنبيه” ومطلب حيال حادث البترون. وقالت إن هذا الموقف بدا شديد التناقض والاستفزاز لأن الحزب الذي تعرّض لأضخم عملية انكشاف داخلية وتصفيات لأكبر قياداته إنبرى إلى انتقاد الجيش في الوقت الذي تجري كل الاستعدادات لنشره في جنوب الليطاني تنفيذاً للقرار 1701 مع اليونيفيل بما يوحي أن الحزب يعتزم، إذا امتلك القدرة، عرقلة هذا المسار.

توازياً، بقي الترقّب سيد الموقف بحسب “اللواء” لجهة، تنفيذ ترامب للتعهد الخطي الذي قدمه للجالية اللبنانية “بوقف الحرب والمعاناة والدمار ودعم ازدهار لبنان، وإنجاز السلام الحقيقي في الشرق الاوسط قريباً جداً”.

اما اذا قرر ترامب تنفيذ تعهده الخطي للجالية اللبنانية، فيجب ترقّب كيف سينفذ هذا التعهد، ووفق اي سيناريو او تسوية سياسية، وعلى اساس مصلحة مَنْ؟ مصلحة اسرائيل على حساب مصلحة لبنان، أم يُراعي ايضا مصلحة لبنان وحقوقه كما سيراعي بالتأكيد مصلحة اسرائيل؟ والأهم، هل سيفي بوعده إعادة الازدهار الى الشرق الاوسط ومنه وفي قلبه لبنان، ويوقف مسلسل الحروب والتعديات والانتهاكات الاسرائلية؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل