
أعلنت وكالة أسوشييتد برس، عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أحبط خطة إيرانية لاستئجار قاتل لاغتيال ترامب
وكان الرئيس الأميركي المنتخب، قد نجا في 13 تموز الماضي، من محاولة اغتيال أثناء إلقائه خطابًا في تجمع انتخابي بالقرب من بتلر، بنسلفانيا. أُصيب ترامب برصاصة في الجزء العلوي من أذنه اليمنى من قبل توماس ماثيو كروكس، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عامًا من بيتل بارك، بنسلفانيا، أطلق ثماني طلقات من بندقية من طراز إيه آر-15 من فوق سطح مبنى يقع على بعد نحو 400 قدم (120 مترًا) من المنصة، فقُتل أحد الحاضرين، وأصيب بجروح خطيرة اثنان آخران من الحضور، ثم إطلق النار فريق القناصة المضاد التابع للخدمة السرية الأمريكية على كروكس وتمّ قتله.
وفي 15 أيلول الماضي، شاهد أفراد الخدمة السرية الذين كانوا يؤمنون الحماية لترامب في الملعب، خلال ممارسته لعبة الغولف “فوهة بندقية تبرز من السياج واشتبكوا على الفور مع الشخص الذي يحملها ففرّ هاربا، ثم أوقفته قوات إنفاذ القانون، وقد عُثر معه على “بندقية رشاش من طراز كلاشنكوف روسية “آيه كيه 47″ مع منظار، بالإضافة إلى كاميرا فيديو”.
ولاحقا، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “أن دونالد ترامب كان هدفا لمحاولة اغتيال، الأحد، في فلوريدا، حيث أفادت حملة المرشح الجمهوري للرئاسة أنه آمن ولم يُصب بأذى”.