.jpg)
بعد ساعات قليلة من فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية، بدأ دونالد ترامب في اختيار أعضاء إدارته الجديدة، التي ستتسلم السلطة في 20 كانون الثاني. تعيينات البيت الأبيض بعد إعلانه تعيين سوزي وايلز كرئيسة لموظفي البيت الأبيض، لا تزال العديد من المناصب شاغرة، ومن المتوقع أن تشمل التعيينات المقبلة مناصب مهمة في الدفاع، المخابرات، الدبلوماسية، التجارة، الهجرة، وصنع السياسات الاقتصادية. كما من المرتقب أن يوكل ترامب عدداً كبيراً من الموظفين في الدرجة الاولى ليكونوا إلى جانبه خلال ولايته خلال السنوات المقبلة عقب تسلمه المنصب.
وزارة الخزانة
سكوت بيسنت: مستشار اقتصادي لترامب وصديق مقرب، يعتبر الأوفر حظاً للمنصب. بيسنت مستثمر في صناديق التحوط وأستاذ سابق بجامعة ييل. يميل إلى سياسة عدم تدخل الحكومة في الاقتصاد، لكنه يدعم استخدام التعريفات الجمركية كأداة تفاوضية، مما يتماشى مع رؤية ترامب الاقتصادية.
جون بولسون: أيضًا من المرشحين البارزين للمنصب، حيث يعتبر مؤيدًا قويًا للتخفيضات الضريبية وتقليل اللوائح الحكومية، وقد أيد الرسوم الجمركية لتعزيز الأمن القومي.
وزارة الخارجية
ماركو روبيو: يتمتع بفرص كبيرة لتولي المنصب، إلى جانب ريتشارد جرينيل، الذي يعتبر أحد مستشاري ترامب الموثوقين في السياسة الخارجية، وسبق أن شغل عدة مناصب بارزة.
ريتشارد جرينيل: ينافس أيضًا على منصب مستشار الأمن القومي، وقد دعم سياسات مثيرة للجدل تتعلق بأوكرانيا، مما يجعله شخصية جدلية.
وزارة الدفاع
مايك بومبيو: يُطرح اسمه كمرشح قوي للمنصب، وقد سبق له العمل كمدير للمخابرات ووزير للخارجية.
مايك والتز: مرشح آخر، عضو في الكونغرس وضابط سابق في القوات الخاصة الأميركية، ويعرف بمواقفه المتشددة ضد الصين.
وزارة الأمن الداخلي
توم هومان: شغل منصب مدير إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في فترة رئاسة ترامب الأولى، ويحظى بدعمه.
تشاد وولف: سبق أن كان قائماً بأعمال وزير الأمن الداخلي، لكن قرار استقالته بعد هجوم الكابيتول يضع احتمالية عودته موضع تساؤل.
وزارة العدل
جون راتكليف: مرشح محتمل، شغل سابقاً منصب مدير المخابرات الوطنية.
مايك لي: عضو مجلس الشيوخ عن ولاية يوتا وحليف مقرب من ترامب، رغم تاريخه السابق في عدم تأييده في انتخابات 2016.