#adsense

الاستفزازات الإسرائيلية.. الجيش الإسرائيلي يعلق على فيديو حرق العلم اللبناني

حجم الخط

لم تتوقف الاستفزازات الإسرائيلية عند حدود الدخول الى منازل الجنوبيين وأهالي القرى الحدودية وانتهاك حرمات المنازل، بل طاولتها الى ما هو أبشع وأشنع، فقد ظهر جنود من الجيش الإسرائيلي وهم يحرقون العلم اللبناني وهم يطلقون أناشيد حربية استفزازية.

وعلق الجيش الإسرائيلي، السبت، على فيديو حرق جنود إسرائيليين للعلم اللبناني في جنوب لبنان، معتبرا أنه “مخالف للتعليمات”.

وأظهر فيديو نشر على شبكات التواصل الاجتماعي جنديين إسرائيليين يحرقان العلم اللبناني على شرفة بحضور جنود آخرين كانوا يرددون نشيدا، بالعبرية فيه إيحاءات حربية.

وعقب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على المقطع المنتشر، قائلا، إن “قيام بعض الجنود على حرق العلم اللبناني في جنوب لبنان عمل مخالف للتعليمات ولا يليق بقيم جيش الدفاع ولا يتماشى مع أهداف نشاطاتنا العسكرية في لبنان”.

وأضاف أدرعي، في منشور على منصة إكس “لا نستغرب استغلال بعض أبواق “الحزب” للحادثة، في محاولة لصرف النظر عن حقيقة واضحة: “الحزب” هو الذي لا يحترم العلم اللبناني، لا في مناسباته الرسمية ولا في احتفالاته.. وبدّلوه بعلمهم لما يُمثّله من ولاء لإيران وولاية الفقيه”.

ومنذ 23 أيلول، كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوّية على مناطق تُعتبر معاقل لـ”الحزب” قرب بيروت وفي جنوب لبنان وشرقه، وبدأت هجوما بريا في الجنوب اللبناني بعد تبادل للقصف على مدى سنة مع “الحزب” عبر الحدود.

وتقول إسرائيل إنها تريد القضاء على التهديدات التي يشكّلها “الحزب”، حليف حركة حماس، وبالتالي السماح لسكان شمال البلاد بالعودة إلى ديارهم.

استفز فيديو لجنود إسرائيليين يمزقون العلم اللبناني ويحرقونه من على شرفة أحد المنازل بالجنوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشعلا موجة غضب عارمة.

فقد ظهر جنود إسرائيليون من إحدى مناطق الجنوب المتاخمة للحدود، وتجمعوا حاملين علما لبنانيا، وعلى وقع ضحكاتهم أضرموا به النار.

ثم أشاروا ملوحين بأيديهم إلى الدمار الهائل الذي حلّ بالمنطقة نتيجية الاستهدافات الإسرائيلية، لتتعالى بعدها القهقهات.

وقد فجر هذا المقطع غضبا واسعا على المنصات، حيث تداولته الأوساط اللبنانية بشكل كبير، وسط تعليقات بأن العلم الممزق هو العلم اللبناني لا علم “الحزب” الذي لطالما أكدت إسرائيل أنها في حرب معه لا مع اللبنانيين.

يأتي هذا وسط استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني وحتى الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الجمعة.

“لم تستولِ على أي بلدة”

ومنذ أسابيع تتواصل الاشتباكات المباشرة شبه اليومية بين القوات الإسرئيلية وعناصر “الحزب” في عدد من القرى الحدودية في الجنوب اللبناني، حيث سويت بلدات بأكملها بالأرض.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل