#adsense

محكوم بالسجن مدى الحياة 5 مرات.. مقتل القيادي في “الحزب” سليم عياش

حجم الخط

كشفت مصادر لقناة “العربية” عن مقتل القيادي في “الحزب” سليم عياش والمدان بجريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق الشهيد رفيق الحريري.

سليم جميل عياش هو واحد من أربعة أعضاء في “الحزب” حوكموا غيابياً بالضلوع في اغتيال الحريري.

وتشير وثائق المحكمة إلى أنه ولد في قرية حاروف، جنوبي لبنان، عام 1963، ويحمل الجنسية اللبنانية.

وكان الادعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي قد اتهمه وثلاثة آخرين (هم حسين عنيسي وحسن حبيب مرعي وأسعد صبرا) بالاشتراك في مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي هو اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، بحسب ما جاء في قرار الاتهام.

وبعد محاكمة استمرت 6 سنوات، أدين عياش وبريء الثلاثة الآخرون.

ويحق للأربعة استئناف الحكم خلال عام من صدوره.

وسُلمت للسلطات اللبنانية أول مذكرة توقيف بحقه في حزيران 2011، كما صدرت أول مذكرة توقيف دولية بحقه في تموز من العام ذاته.

وقررت المحكمة محاكمته والمتهمين الثلاثة الآخرين غيابياً في شباط 2012، لكونه طليقاً وغير معلوم مكانه. وقد بدأت المحاكمة في كانون الثاني 2014.

واعتمد الادعاء بشكل رئيسي على بيانات هواتف محمولة قال إنها استخدمت في التخطيط والتحضير والتنفيذ للهجوم، وكذلك التنسيق لإدعاء المسؤولية باسم جماعة وهمية.

وبعد 415 جلسة، استمعت فيها المحكمة إلى 290 شاهداً واطلعت على 3131 بينة ، أصدرت المحكمة قرارها بإدانة عياش في جميع التهم المنسوبة إليه، وتبرئة المتهمين الثلاثة الآخرين.

وأكد القضاة أن عياش كان هو مستخدم بعض الهواتف المحمولة التي استعملت لتحديد نطاق الهجوم، كما أعربوا عن اقتناعهم بأن لعياش “صلة بـ”الحزب “، بينما قالوا إنهم غير مقتنعين بالأدلة التي تربط بين الهواتف والمتهمين الآخرين.

وشملت التهم التي أدين بها عياش:

*التآمر بهدف ارتكاب عمل إرهابي

*ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة

*قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري عمدا باستعمال مواد متفجرة

*قتل 21 شخصاً آخر عمداً باستعمال مواد متفجرة

*محاولة قتل 226 شخصاً عمدا باستعمال مواد متفجرة

ولا يعرف مكان عياش. وسبق أن أعلن الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصر الله رفضه تسليم المتهمين الأربعة.

ويواجه عياش – في محاكمة منفصلة – اتهامات بالمشاركة في ثلاث اعتداءات أخرى نفذت عامي 2004 و2005 بحق سياسيين هم الوزير السابق والنائب المستقيل مروان حمادة، ووزير الدفاع آنذاك إلياس المر، والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي الذي لقي مصرعه في الهجوم.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل