#adsense

3 محاور لتقسيم “غزة”

حجم الخط

لا تزال الحرب دائرة في بين غزة و اسرائيل بشكلها العنيف وبعد اكثر من عام على اندلاعها، وسط معارك مستمرة ميدانياً، وقطاع بات أشبه بالركام. وسط هذه الحرب المتصاعدة، ترتفع حدة الأزمات الاجتماعية والفقر والبطالة وانهيار الاقتصاد مما يؤدي الى ارتفاع المؤشرات السلبية حول تفاقم الأمور وانحدارها والاتجاه نحو “المجاعة” وضعف التغذية وانتشار كثيف للأوبئة والأمراض.

فيما يتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، أفاد وسائل إعلام إسرائيلية بأن محور نتساريم في غزة تحول لبؤرة عسكرية إسرائيلية ضخمة.

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن “الجيش الإسرائيلي وضع منشآت عسكرية ثابتة بغزة للحفاظ على وجود عسكري دائم، فيما يعمل على إنشاء 3 محاور تقسم قطاع غزة”.

ميدانياً، أفادت معلومات “العربية” بـ”مقتل 35 شخصاً من أسرة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمخيم جباليا”.

كان الدفاع المدني في غزة أعلن، اليوم الأحد، عن “مقتل 30 شخصا على الأقل بينهم 13 طفلا في غارتين إسرائيليتين على منزلين في شمال القطاع المحاصر”.

أفاد الدفاع المدني بسقوط “25 قتيلا بينهم 13 طفلا، وإصابة أكثر من 30 شخصا، جراء ضربة استهدفت منزلا في جباليا بشمال القطاع، بينما قتل خمسة أشخاص على الأقل في غارة طالت منزلا في حي الصبرة بمدينة غزة”.

قبل ذلك، كشف تقرير للأمم المتحدة، أن النساء والأطفال يشكّلون “قرابة 70%” من قتلى الحرب الإسرائيلية على غزة في الفترة بين تشرين الثاني 2023 ونيسان 2024، بناء على تحليل تفصيلي لعينة ممثلة للضحايا.

تحققت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن “قرابة 70%” من 8119 شخصا من بين 34500 سُجّل مقتلهم في الأشهر الستة الأولى من الحرب “هم من الأطفال والنساء”.

“قطاع مدمر ومحاصر”

اشتعل فتيل الحرب في غزة بعد الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، مما أسفر عن “مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة في غزة، بحسب إحصاءات إسرائيلية”.

تقول السلطات الفلسطينية إن “العملية العسكرية الإسرائيلية، التي جاءت ردا على هجوم الحركة، أسفرت عن مقتل 43 ألف فلسطيني حتى الآن مع تدمير معظم قطاع غزة”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل