#adsense

إسرائيل تواصل هجومها.. أكثر من 200 طفل ضحية منذ بدء الصراع في لبنان

حجم الخط

إسرائيل تواصل هجومها.. أكثر من 200 طفل ضحية منذ بدء الصراع في لبنان

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا عسكريًا مستمرًا بين إسرائيل و”الحزب”، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية في البلاد. منذ 23 أيلول 2024، شنّت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مناطق متعددة في جنوب لبنان والبقاع، بالإضافة إلى العاصمة بيروت وضواحيها. في الأول من تشرين الأول، أطلقت إسرائيل عملية برية مركزة في جنوب لبنان، مما زاد من حدة التوترات.

في هذا المجال، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، من ليل الأحد حتى صباح الاثنين، سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات الجنوبية.

كما استهدف القصف الإسرائيلي بلدات البرغلية، الرمادية، الجميجمة، الشهابية، باتولية، قلاوية، وبرج قلاوية، بالإضافة إلى حي عين التوتة بين بلدتي برج رحال والعباسية في جنوب لبنان، ومدخل بلدة طيردبا، وفق ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية.

كما حاولت إسرائيل التسلل إلى الأراضي اللبنانية من عدة مواقع في القطاعين الغربي والأوسط بجنوب لبنان.

ردًا على ذلك، استهدف “الحزب” صباحًا تجمعات القوات الإسرائيلية في محاور رامية، القوزح، وعيتا الشعب جنوب لبنان، حسبما أوردت “الوكالة الوطنية للإعلام”.

كما أطلقت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الرشاشات الثقيلة باتجاه الأحراج المحيطة ببلدات الناقورة، جبل اللبونة، علما الشعب، طيرحرفا، الضهيرة، وعيتا الشعب جنوب لبنان.

يُذكر أن الطائرات الإسرائيلية بدأت منذ 23 أيلول سلسلة غارات مكثفة تستهدف مناطق مختلفة في جنوب لبنان والبقاع، العاصمة بيروت، الضاحية الجنوبية، وجبل لبنان وشماله. كما أطلق الجيش الإسرائيلي عملية برية مركزة في الأول من تشرين الأول.

في سياق متصل، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في لبنان بمصرع أكثر من 200 طفل منذ تصاعد النزاع، حيث جاء في بيان على منصة “إكس”: “هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان أودت بحياة 7 أطفال آخرين، مما رفع العدد إلى أكثر من 200 طفل”. وأكد البيان أنه “بموجب القانون الإنساني الدولي، لا يجب استهداف الأطفال، وحمايتهم واجب قانوني”.

وبحسب بيانات مركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة اللبنانية، منذ بداية التصعيد العسكري في تشرين الأول 2023، قُتل في لبنان أكثر من 3100 شخص، وأُصيب أكثر من 14 ألف شخص نتيجة القصف الجوي والهجمات المدفعية.

المصدر:
العربية

خبر عاجل