
في ظل تطور الأحداث المتسارع على المستوى البناني خاصة مع تطور الحرب وتوسعها، تزامناً مع المعارك العنيفة الدائرة في جنوب البلاد بين عناصر “الحزب” والجيش الإسرائيلي، تتكشف حقائق جديدة حول ملف “البايجر” والذي كان شرارة توسع الحرب في أيلول المنصرم.
على هذا المستوى، أفاد مكتب التحقيقات التابع لوزارة العدل التايوانية، الإثنين، بأن “البيانات الجمركية أظهرت عدم وجود سجلات لتصدير شركة “غولد أبوللو “التايوانية لأجهزة بيجر طراز “إيه.آر-924″ إلى لبنان”.
أضاف أن “إنتاج أجهزة البيجر التي تم تفجيرها في لبنان تم خارج تايوان”.
أكد الادعاء العام في تايبيه عدم ضلوع أفراد أو شركات تايوانيين في تفجير أجهزة الاتصال العائدة لـ”الحزب”.
قُتل 12 شخصاً وأصيب ما يقرب من 3 آلاف آخرين عندما انفجرت أجهزة اتصال لاسلكية يستخدمها أعضاء “الحزب” بشكل متزامن في أنحاء لبنان.
ووفقاً لمصدر أمني لبناني كبير ومصدر آخر، فإن “المتفجرات التي كانت موجودة داخل الأجهزة زرعها جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)”.
في وقت سابق، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن “أجهزة النداء اللاسلكية “بيجر” التي انفجرت بأيدي عناصر “الحزب” بشكل متزامن يوم الثلاثاء، تم تصنيعها في تايوان وقامت إسرائيل بتفخيخها قبل وصولها إلى لبنان”.
عقب الحادث، صرّح هسو تشينج كوانغ، مؤسس شركة غولد أبولو التايوانية بأن أجهزة المناداة (البيجر) التي انفجرت في لبنان ليست من تصنيع شركته.
أضاف: “المنتج ليس تابعا لنا. إنه فقط يحمل علامتنا التجارية”.
نذكر أن عملية “ألبايجر” قدأدت الى أكثر من 4000 جريح، كما أنها شكلت مفصلاً لتوسع الحرب بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي منذ ايلول المنصرم.