عروس الجنوب هو لقب عين إبل، أتى إليها الموارنة من حدث الجبة، أما الروم الكاثوليك فوصلوها من صيدا وزحلة. لم تسلم من الحرق والإبادة والتهجير، واستمرت معاناة أهلها خلال تاريخها القديم والمعاصر. اليوم، فرضت المواجهات واقعًا جديدًا في عين إبل. نزح مواطنوها وتركوا وراءهم جنى العمر، لكن هذا النزوح ليس إلا “مرحلة وبتمرق”، بانتظار اللقاء مجددًا مع تراب الأرض.
