#adsense

وقف إطلاق النار.. إسرائيل تتحدث عن “بعض التقدّم”

حجم الخط

أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار إلى “بعض التقدم” في اتجاه التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان حيث أطلق الجيش الإسرائيلي هجوماً عسكرياً كبيراً ضد “الحزب” اعتبارا من أيلول.

وقال ردا على سؤال حول آفاق مثل هذه الهدنة “حصل بعض التقدم”، مضيفا خلال مؤتمر صحافي في القدس “نعمل على الموضوع مع الأميركيين”.

وعلى الرغم من  تأكيد تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تدرس إمكانية وقف إطلاق النار في الجبهة الشمالية والحديث عن تحقيق تقدم في المحادثات بشأن التهدئة، إلا أن هيئة البث الإسرائيلية أعلنت أن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي قد صادق على توسيع العملية البرية في جنوب لبنان.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الخطط العسكرية المصادقة عليها تضمن الوصول لمناطق جديدة في لبنان.

وكان وزيرُ الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال إن “الحزب” هُزمَ وأن الوقت قد حان لقطف ثمار هذه الهزيمة، مضيفا أن الوضع في لبنان يحتاج إلى التغيير حسب تعبيره.

من جهته، طالب زعيم حزب معسكر الدولة الإسرائيلي بيني غانتس بالتوصل لاتفاق قبل أي وقف لإطلاق النار في لبنان، وقال غانتس إن الهدف الرئيسي في الشمال هو إعادة السكان بأمان، مضيفا أن ذلك كان ينبغي أن يتم بحلول الأول من سبتمبر.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأ وزيرُ الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمير زيارة إلى الولايات المتحدة ضمن الجهودِ للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

ونشرت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أمس الأحد ما قيل إنه “اتفاق وقف النار في لبنان، يتضمن انسحاب “الحزب” إلى شمال الليطاني”، موضحة أن “الاتفاق ينص أيضاً على عدم عودة “الحزب” إلى الحدود”.

وبينما زعمت أن الجيش اللبناني سيدمر البنية التحتية المتبقية لـ”الحزب” على الحدود، أشارت إلى أن “إسرائيل ستتلقى ضمانات أميركية وروسية بمنع إعادة تسليح الحزب”، لافتة إلى أن “سوريا ستكون المسؤولة عن منع نقل السلاح من أراضيها إلى لبنان”.

وأشارت إلى أن “إسرائيل سيكون لديها حق العمل ضد أي انتهاك من لبنان والرد عليه مستقبلاً”، مؤكدة أن “الجيش الإسرائيلي سينسحب من الجنوب اللبناني لخط الحدود الدولية ضمن الاتفاق”.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل