#adsense

أوروبا تحذر من “التقارب الثلاثي”

حجم الخط

أوروبا

تتبنى أوروبا موقفًا نشطًا في السياسات العالمية، مرتكزًا على قيم الديمقراطية، حقوق الإنسان، وسيادة القانون. يسعى الاتحاد إلى تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية، مما يتيح له اتخاذ قرارات مستقلة في مجالات الدفاع والسياسة الخارجية، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية وتراجع الدعم الأميركي.  في الشرق الأوسط، يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات معقدة، حيث تتراوح مواقفه بين دعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على أمن إسرائيل، مما يعكس التحديات الدبلوماسية والسياسية التي تواجهها هذه الدول.

بالإضافة إلى ذلك، يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات في الحفاظ على قدرته التنافسية في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مما يستدعي تبني سياسات تعزز النمو الاقتصادي المستدام.  بشكل عام، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز دوره كفاعل دولي مؤثر، مع التركيز على القيم المشتركة والتعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية.

في هذا السياق، ومع التقارب الحاصل بين روسيا والصين وكوريا الشمالية مؤخرا، حذر الاتحاد الأوروبي من تلك المسألة.

كما قالت كايا كالاس في تصريحات، اليوم الثلاثاء، أمام البرلمان الأوروبي من أجل نيل ثقته إن التحالف بين روسيا والصين وكوريا الشمالية يغير النظام الدولي.

كما اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن الأوروبية (المعينة من قبل القمة لكن يتوجب عليها نيل ثقة البرلمان الأوروبي) أن “مشاكل الجيران اليوم ستصبح مشاكل لأوروبا غدا”.

دعم كييف

إلى ذلك، شددت على أن الوضع القتالي في أوكرانيا صعب، داعية إلى دعمها مهما تطلب الأمر.

كما أكدت أن “وضع أوكرانيا مهم بالنسبة لأمن أوروبا، كما جنوب بحر الصين مهم للولايات المتحدة”.

جاءت تلك التصريحات وسط تقارب غير مسبوق بين موسكو وبيونغ يانغ لاسيما مع توقيع معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما قبل يومين.

كما أتت وسط مخاوف أوروبية من عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ثانية إلى البيت الأبيض، ووعوده المتكررة بأنه قادر على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية سريعاً، وتلميحاته السابقة بأن علاقة جيدة تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فضلا عن انتقاده خلال حملاته الانتخابية للدعم الأميركي الكبير لكييف.​

اقرأ يضاً

خبر عاجل