.jpg)
أفادت معلومات “سكاي نيوز عربية” بأن “القوات الأميركية والبريطانية شنت قصفا استهدف محافظة الحديدة”.
جاء القصف بعد تحليق مكثف للطيران فوق عدد من المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
كانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين قد أفادت بـ”استهداف غارات أميركية بريطانية لمحافظتي عمران وصعدة”، فجر الإثنين.
قالت وسائل الإعلام الموالية لجماعة الحوثي، إن “7 غارات استهدفت مديرية حرف سفيان في عمران”.
طالت غارتان منطقة الرحبة بمديرية الصفراء في صعدة.
استهدف قصف أميركي بريطاني، يوم الأحد، “معسكر جربان”، في مديرية سنحان جنوب شرقي صنعاء، حيت تستخدمه القوة الصاروخية للحوثيين ومعهم خبراء من الحرس الثوري الإيراني.
كما طال القصف “معسكر الحفا”، جنوبي صنعاء، للمرة الثانية خلال ساعات محدودة، وهو المعسكر ذاته الذي تعرض للقصف منتصف الشهر الماضي بواسطة القاذفات الشبحية الأميركية “بي 2”.
ينفذ الحوثيون هجمات متكررة على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ويقولون إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشنّ إسرائيل حربا ضد حركة حماس بعد هجوم الأخيرة عليها في 7 تشرين الأول.
منذ بدء حملتهم على السفن، أدى أكثر من 100 هجوم إلى مقتل 4 بحارة وإغراق سفينتين في حين لا يزال الحوثيون يحتجزون إحدى السفن مع أفراد طاقمها.
دفعت هجمات الحوثيين بعض شركات الشحن إلى الالتفاف حول جنوب إفريقيا لتجنب عبور البحر الأحمر، وهو طريق حيوي يمرّ عبره 12 بالمئة من التجارة العالمية.
تقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف حماية الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.