
في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، حقق الحزب الجمهوري تقدمًا ملحوظًا، حيث فاز مرشحه دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، ليصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة. حصل ترامب على 277 صوتًا في المجمع الانتخابي مقابل 224 صوتًا لهاريس. كذلك وسط تخوف من سيطرة الحزب “الجمهوري” على الكونغرس، فكانت السيطرة على مجلس الشيوخ، محققاً انتصارات في ولايات مثل وست فرجينيا وأوهايو، مما يعزز قدرتهم على تمرير التشريعات ودعم سياسات الإدارة الجديدة.
في مجلس النواب، يسعى الجمهوريون إلى تعزيز أغلبيتهم الحالية، مع استمرار فرز الأصوات في بعض الدوائر الانتخابية. هذا التقدم يعكس تحولًا في المشهد السياسي الأمريكي، حيث تمكن الحزب الجمهوري من استعادة السيطرة على البيت الأبيض وتعزيز نفوذه في الكونغرس.
في هذا السياق، توقعت مؤسسة دسيجن ديسك لمتابعة نتائج الانتخابات أن يسيطر الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على مجلسي الكونغرس عندما يتولى منصبه في يناير، مما يمكنه من دفع أجندة لخفض الضرائب وتقليص حجم الحكومة الاتحادية.
كما توقعت مؤسسة إديسون للأبحاث أن يضمن الجمهوريون بالفعل أغلبية في مجلس الشيوخ بواقع 52 مقعداً، مقابل 46، وفق رويترز.
كذلك توقعت دسيجن ديسك أن يحتفظوا بما لا يقل عن 218 مقعداً في مجلس النواب، مع تبقي 8 مقاعد لم تحسم بعد في انتخابات الثلاثاء الماضي.
لا نجاح كبيرا
يذكر أنه خلال ولايته الرئاسية الأولى في الفترة بين 2017 و2021، كان الإنجاز الأكبر الذي حققه ترامب هو التخفيضات الضريبية الهائلة التي من المقرر أن تنتهي العام المقبل.
على النقيض من ذلك، لم يحقق الرئيس جو بايدن نجاحاً كبيراً في تمرير التشريعات.
واجه الكونغرس صعوبات خلال العامين الماضيين من أجل أداء وظيفته الأساسية المتمثلة في توفير الأموال اللازمة لإبقاء الحكومة مفتوحة.