
من يقرأ أحد مقالات “جريدة” ابراهيم الأمين اليوم، نقلًا عن مصادر عربية بمصادر مصرية بمصادر قطرية بمصادر إماراتية بمصادر وهمية، حول ضرورة تخوّف السنّة في لبنان من مشاريع سمير جعجع الانقلابية وأخذ البلد الى الهاوية بفعل الحرب الجارية اليوم، وعن استعداداته لتنصيب زعيم للسنّة، وحول انتظاره الانتهاء من خصومه الشيعية ثم الانتقال لتصفية خصومه المسيحيين، يظّن أن سليم عيّاش الذي استودعه الله بالأمس القريب جهنم وبئس المصير، كتب بعض المقالات المسبقة لجريدة “الأخبار” بأسماءٍ مستعارة، وأحيانًا مؤنّثة، قبل أن يقوم “الشيف” ابراهيم الأمين بإضافة بعض البهارات والمطيّبات عليها، فاركًا يديه مثل شرشبيل أمام برميل طهي السموم الذي يحضّره للسنافر، قبل أن يتذوّق هذا الطهي بنفسه بالغلط، محركًا حاجبيه صعودًا ونزولًا كمسّاحات السيارة المنزوعة، فاردًا شفتيه بابتسامةٍ خبيثة كالصبي الشرير الذي رمى “فتيشة” بين صديقين “داحشًا” عينه في قدح الباب للتلصص على الخلاف الذي ينتظره داخل الغرفة بفارغ الصبر، وهذا كلّه لمجرد حرف الأنظار عن كل ما قام ويقوم به محور الشر والتطرّف المذهبي من جرائم واغتيالات وإرهاب، ليس بحق السنّة في لبنان وقياداتهم فحسب، بل بحق شعب سوريا “عمو رقبتي عم توجعي”، والعراق والخليج واليمن، وبحق كل اللبنانيين، وبحق الشيعة تحديدًا، وبحق دول العالمين العربي والغربي، وبحق الجيش والشعب وعناصر “المقاومة”.
و”للصرااااحة”، على “قولة” أحد ناشطي المعارضة السورية البارزين على السوشال ميديا، لم نعد نعرف من أين نمسك برأس الشيف ابراهيم الذي أصبح كفنجان الشفّة بلا اُذن، من كثرة الشمط والتأنيب، حتى نُفهِمه مرة بعد مرة، أن خزعبلاته الدعائية أصبحت مملّة ومكشوفة.
أجل، أيها السنّة وأيها العونيون وأيها الشيعة وأيها اللبنانيون، خافوا من سمير جعجع فهو يُحضر لكم مشاريع إنقلابية خطيرة، ولهذه الغاية فهو خبئ الصواريخ والقنابل تحت منازلكم في الضاحية والبقاع والجنوب، وفي عمق قرى جبل لبنان والشمال، وهو زرع مسؤوليه الخطرين بينكم في المدارس والشقق والقرى وعلى الطرقات حتى تحين ساعة الانقلاب، وللتأكيد على هذا الكلام يكفي أن تطلّعوا على بعض المعطيات والحيثيات التي كشفها النقيب الشهيد وسام عيد واللواء الشهيد وسام الحسن، وشكلّت أدلّة دامغة لإدانة مسؤوليه باغتيال الرئيس رفيق الحريري والكثير من قيادات 14 آذار في المحكمة الخاصة بلبنان.
ومع ذلك لم يرتوِ بعد من دماء المسلمين والعرب واللبنانيين، فبعث بمسلحيه “المبعوثين” اليوم بإذنه تعالى، لغزو بيروت والجبل في 7 ايار، حتى أنه لم يخجل من هذه الفعلة التي أودت بحياة العشرات من البيروتيين وأبناء الموحدين الشرفاء، بل صنّف هذا اليوم بكل وقاحة بـ “اليوم المجيد”…
والخوف الأكبر منه، هو أنه أرسل الآلاف من مسلحيه الى سوريا لقمع الشعب السوري والشعب العراقي، والتحضير لانقلابات في دول الخليج والبحرين واليمن، وهو أوفد خبرائه لهذه الغاية الى اليمن لتدريب الحوثيين على استخدام المسيّرات والصواريخ لقصف الإمارات والسعودية وتهديد استقرار البحر الأحمر الذي يُشكل العمق المائي الحيوي لمصر.
ولا داعي لتذكيركم كيف أنه استغل الأحداث في مصر عام 2011 لانتهاك سيادة هذه الجمهورية العربية الأم، مطلقًا سراح المدعو سامي شهاب، أحد أخطر الموقوفين في السجون المصرية بتهمة الإرهاب، وأحد أخطر المصنفين بالإرهاب من قبل المملكة العربية السعودية، ولم يتكفِ سمير جعجع بكل ذلك، بل سعى لقلب نظام الحكم في الأردن حتى يدمر ويقتل ما تبقّى من الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
أجل أيها السادة، هذا غيضٌ من فيض سمير جعجع، صاحب مشروع الهلال المذهبي في الشرق الأوسط، الذي قال عنه الأمير محمد بن سلمان بأنه “لا يمكن التفاهم معه حول أي مسألة لأن هدفه هو فقط تشييعنا وتشييع المنطقة، فالمسألة معه ليست خلافًا حول رؤية اقتصادية أو سياسية معينة، بل يريد منا أن نصبح على مذهبه، فحول ماذا نتفاوض معه”؟ …
نعم، صدقوا أو لا تصدقوا، هذا الرجل الخطير يسرح ويمرح في لبنان، مع أن “المقاومة” حاولت في 4 نيسان 2012 اغتياله وتخليص العالم اللبناني والعربي منه ببندقية قنص كالتي شاهدتموها على الإعلام، عندما ضبط الجيش الصهيوني بعض مخازنها في الجنوب، لكن الحظ لم يحالفها… فيا لحظ اللبنانيين والمسلمين والعرب التعيس!
وهل من داعي أيضًا للتذكير كيف أنه يعمل بكل قدراته الدعائية والإعلامية لتأليب الشعب القطري والإماراتي والمصري على قيادته المحبة للسلام والاستقرار والازدهار والتسامح في المنطقة، لدرجةٍ عقدت معاهدات السلام والتطبيع مع الأعداء قبل الأصدقاء، وكيف أنه حاول القوطبة على المشروع الاقتصادي الاستراتيجي النهضوي للملكة العربية السعودية عبر خط الهند ـ الشرق الأوسط، من خلال افتعال حرب غزّة وزعزعة استقرار الشرق الأوسط!!
وما يريده اليوم منكم هو عدم الاستماع لما تقوله المصادر القطرية والإماراتية والمصرية عنه، لأنه يريد أخذكم بعيدًا عن سياسات هذه الدول ورؤيتها الشرق أوسطية، ويضعكم على خط الفيلة الإيراني الإسرائيلي انطلاقًا من جنوب لبنان.
أجل أيها السادة، هذا هو سمير جعجع الذي يتحضر للانقلاب الكبير في لبنان، فاحذروا…
هذا باختصار ما يريد أن يقوله ابراهيم الأمين في مقال جريدته البائدة اليوم الذي ينضح بما في قلب محور الشر من سوداوية وافعالٍ يرتكبها هو وحده دون أي أحد سواه.
لكأنك تخال أن صاحب رأس فنجان الشفّة هذا المدعو ابراهيم الأمين، الذي لا يوجد فيه مسكة، خلع عنه فجأة قناع الإلحادية، “ابراهيموف امينوف”، وأزاح التشادور المذهبي عن وجهه قليلًا، “ابراهيم السيد امين”، ليطلّ علينا أخيرًا مرتديًا بزّة وكرافات “the line”، “الشيخ بُرهام الأميني”….
فكم أن قلبك أصبح حنونًا رؤوفًا على السنّة ومصالحهم، وعلى الشعوب والدول العربية، وعلى اتفاق الطائف، وعلى الدول والقيادات التي تُصنفّها أنت في جريدتك “الغرّاء” بحرف الخاء، بالمتآمرين والرأسماليين و”طويلي العمر” و”المطبّعين مع العدو الصهيوني”، الى ما هنالك من اتهاماتٍ ومصطلحاتٍ قذرة كأوراق جريدتك التي لا تصلح الا “رولو”، لاستخدامات علوشي وحسوّنة المتكررة، بعد طعجها مرارًا في كل الاتجاهات حتى لا يذهب ميلمتر واحد منها هدرًا.
والأدهى من ذلك كلّه، أن جعجع الذي حذّر حزب الممانعة مئات المرّات من مغبّة افتعال هذه الحرب العبثية، صار هو نفسه اليوم المستفيد الوحيد من هذه الحرب للتحضير للانقلاب! للصراااحة يجب على بيئتكم أن تحاسبكم على “هبلكم” إذًا، وعلى تقديمكم كل هذه الهدايا المجانية لجعجع!! للصراااحة لقد وضعتم “وزك كبير” لـ”ابو لهب” الذي صنفّه استاذ الحالات الحرجة في كلية الطب العيني الدكتور حسام الموافي، كأغبى رجل في العالم. فهنيئًا لكم غبائكم، ومبروك لنا ولجعجع على زرعه الوسواس القهري والهلوسات والتهرصّات في رؤوسكم اليوم.
ثم أننا لا نعرف بالضبط ماذا أبقى محور الشر من اتفاق الطائف أصلًا بعدما حولّ النظام البرلماني الذي ينص عليه هذا الاتفاق الى نظامٍ برأسٍ واحد كرأس الأفعى الصفراء يقوده محور الشر، بالتعطيل حيناً، وبالتفرّد في القرارات والمحسوبيات والصفقات وإعلان الحروب حينًا آخر، وبسلاح الاستقواء أحيانًا وأحيان!
ماذا بقي من اتفاق الطائف الذي يذرف عليه صاحب رأس فنجان الشفّة دموع التماسيح، بعد تحييد كل زعامات الطوائف الأخرى، إما بالاغتيال أو بالتهديد والقمصان السود، أو بالتحالف مع الفاسدين؟
واذا كان ثمّة من يريد تطبيق اتفاق الطائف بالفعل، وليس على طريقة محور الشرّ الذي يستخدم ما يعجبه من هذا الاتفاق لمجرد تمدد نفود إيران في لبنان والمنطقة، فهو التيار السيادي في لبنان وفي طليعته “القوات اللبنانية”…
أمّا أن تبقى الأمور على ما هي عليه من نظامٍ برأسٍ تعطيلي مسلح واحد، ومن فوضى ودمار واغتيالاتٍ، تحت شعارٍ “باطني رفضي” مزيّف اسمه التمسّك باتفاق الطائف، فهذا ما لا يريده السنّة قبل سواهم من الطوائف في لبنان!
فالطائفة السنّية وسواها من السياديين اللبنانيين لا يهمّهم الشعارات الفارغة والكاذبة التي يستغلها محور الشر لمصلحته، بل ما يهمّهم هو جوهر الأمور ومضمونها الفعلي التطبيقي السيادي المعتدل والمزدهر على الأرض…
فإلى أين أوصل التطبيق المُزيّف لاتفاق الطائف على طريقة محور الشر والتخلف والفساد؟ أوصل الى اختلال الوزن الوطني للطائفة السنية، بفعل إخراج زعيمها سعد الحريري من الحياة السياسية بعد أن أوصله محور الشر والفساد الى اليأس والقرف، والاضطرار للمساومة تحت طائلة “الفتنة السنية الشيعية، والشر المستطير”، وبعد اختلاق “روابيق” نيابية وسياسية وشوارعية له من قلب الطائفة السنية بالذات؛ وأوصل الزعامات الفعلية للمسيحيين الى مقاعد المعارضة وحتى الى العزلة، تحت طائلة تخوين الذين يجرؤون على فك هذه العزلة وتهديدهم بالقتل والفتنة السنية الشيعية والشيعية الدرزية؛ وأوصل الى إفشال عهد حليفهم عون بالذات، وبشهادة العونيين أنفسهم؛ وأوصل الى اضطرار الزعامة الدرزية لأخذ شارعها عكس وجدانه الحقيقي، درءًا للفتنة المتجوّلة، والفتنة الداخلية، مثلما حصل في أكثر من مناسبة… فهذا هو ما يريدونه الممانعون من اتفاق الطائف لا أكثر ولا أقل!
أمّا إذا زاح محور الشر والسلاح والفساد عن ظهر اتفاق الطائف وعن ظهر اللبنانيين وعن غير مطرح أيضًا، فالطائف ثم الطائف ثم الطائف…
فمن صنع اتفاق الطائف غيرنا مع البطريرك صفير وعددٍ من الوطنيين من كل الطوائف والأحزاب، متكبّدين أقسى انواع الأثمان وصولاً الى السجن، فيما بعض المنظرّين اليوم حول هذا الاتفاق، وخصوصًا من محور الممانعة، كانوا يعولّون على سقوطه باعتباره لا يؤمن لهم مصالحهم بجعل لبنان مجرد ولاية في جمهورية ولاية الفقيه.
فهل وافق حزب الممانعة أصلًا على اتفاق الطائف عام 1990، أم أن كل أدبياته ومواقفه كانت تكفّر هذا الاتفاق، وتعوّل على العماد عون لإسقاطه، لأنها كانت أجبن من مواجهته المباشرة بنفسها…
ثم بعد التوقيع على الاتفاق ماذا حصل؟
بدأ الضغط على الرئيس رفيق الحريري لأنه أراد تطبيق هذا الاتفاق بالفعل، وخصوصًا عن طريق “الرئيس المكاوم” منذ أن تم تنصيبه قائدًا للجيش ولاحقًا رئيسًا “مكاومًا” لجمهورية الموز “تيعولكن”، والهدف عرقلة كل سياسات الحريري وصولًا الى إخراجه من الحكم بخلاف نتائج الاستشارات النيابية عام 2000، ولاحقًا اغتياله بعد تهديده المباشر بالتمديد للرئيس “المكاوم” إياه… فهيهات منكم الطائف ولبنان والازدهار والاعتدال والتوافقية والميثاقية، وليس الذلّة!
أنتم العقبة بوجه الطائف الحقيقي منذ نفي عون وسجن جعجع واغتيال الحريري وتهديد جنبلاط عشرات المرات، أمّا الفتنة والانقلابات الموهومة التي تتحدثون عنها فهي المخزنّة هناك تحت منازل الناس ومدارسهم ومقابرهم، بانتظار اللحظة المناسبة كي تطل برأسها وتنقضّ على ما تبقى من لبنان ولبنانيين.
ولكن كما يقول المثل “ظنّي بالناس كما أظّن بنفسي”، فهذه كلها مجرد إسقاطات لأنفسكم الدنيئة، على سواكم من الوطنيين الشجعان في هذا البلد، فاذهبوا الى مزابل التاريخ مباشرةً مع وجهكم.
ولكن مهلاً، سؤال أخير، لماذا كل هذا التمسك المَرضي بالسلاح حتى لو فوق جثث بيئتكم، وحتى لو اضطريتم للكذب والتلفيق، وحتى لو مشيتم بعكس ما يقوله الإمام علي والإمام الحسين، وحتى لو عشتم في الوهم والكذبة، ولو دمرتم شعبكم والوطن والشرق الأوسط، ولو انهالت عليكم الشتائم واللعنات ودعاوى الامهات والابرياء من كل حدبٍ وصوب…لماذا هذا التمسك بالسلاح؟
ألهذه الدرجة ثقتكم بأنفسكم مهزوزة وضعيفة؟ ألهذه الدرجة احترامكم لذاتكم متدنٍ؟ ألهذه الدرجة لا يوجد لديكم أي قيمة مُضافة لتقديمها للبنانيين وللحضارة وللإنسانية؟ ألهذه الدرجة تخافون أن ينفضح أمر فوفاشكم النفسي والذهني والمعنوي والقيمي والعملي أمام الجميع، دعك من الخوف من الملفات الاجرامية المقفلة اليوم بقوة السلاح وتزوير الحقائق، وخصوصًا ملف المرفأ؟
اذهبوا الى معالجين نفسيين يا جماعة، أقولها لكم بكل محبة وصدق نيّة، فلا أحد يريد استعبادكم إذا تخليّتم عن سلاح الخردة والتنك الذي قتلكم واستعبدكم أنتم قبل أن يقتل سواكم، لا أحد يريد استضعافكم، لا أحد يريد أن يعيدكم الى ماضٍ غير موجود يُخيفونكم منه لمجرد القبض على قراركم وأعناقككم، لا أحد يريد منكم الا كل خير وكل توافقية وتسامح، تمامًا مثلما يحصل اليوم مع أهلنا النازحين في المناطق الخارجة عن سيطرة الممانعة…
عودوا الى كنف الدولة يا جماعة حتى نعيش كلنا أخوة تحت سقفها، وبلا كل جعدنات وسعدنات ابراهيم الامين وأمثاله التي أودت بالجميع في قهر الهاوية.
حبذّا لو أن اكاذيب ابراهيم الأمين التي يكتبها اليوم بريشة الحمامة مختبئًا داخل قبو والوطاويط تحزّك فوق رأسه، حبذّا لو تسهم بإعادة إعمار بيوتكم المهدمة، أو نفخ الروح في أحبائكم الشهداء، لكنّا وسعّنا صدورنا له، ولو على حساب سمعتنا ومصداقيتنا وكرامتنا، لكن هذه الالآعيب والأكاذيب تثير القرف في نفوسنا، من دون أن تخدمكم بشيء، لا بل هي تضرّكم وتعكر صفو علاقتكم بمستضيفيكم، فهل يريد هذا النتن أن يُكمل ما عجز عنه نتانياهو؟
وأخيرًا الى هذا الطبل الدعائي المفخوت المدعو ابراهيم وأشباهه من المختبئين تحت المقابر والأقبية والكهوف، فيما الناس وصلت الى المريخ، سأقول لكم ولمشروعكم الانقلابي الفعلي الذي كان يتحضّر في هذا البلد لتهجير ما تبقّى من اللبنانيين وقتل مستقبل الأجيال أكثر وأكثر، أقول لكم كما قالت قيادات الطائفة السنية عندما سمعت بنبأ مقتل السيء الذكر سليم عياش، “درب يسد ما يرد”، “والله كبير”، “والعدالة أخذت مجراها من القاتل وقيادته”…
وسأضيف على ذلك بالقول، توقفوا عن بث أكاذيبكم واختلاق رواياتكم، فبيتكم من زجاج والحجارة كثيرة في أيدي كل اللبنانيين والعرب وكل دول العالم الحر، وتفرغّوا عوضًا عن ذلك لما يعود على بيئتكم بالنفع والخير، بدل أن تقوم أم جورج، أو أم عمر، أو أم معروف بحرمان اللقمة من فم اولادها لتقديمها لأهلها النازحين، وبدل أن يُقحّط اللبنانيون أوساخكم في الاقتصاد والسيادة والاجتماع والسياحة والحياة الكريمة، وانسوا ما يقوله جعجع بخصوص سلاحكم الموبوء، بل مجرد استمعوا الى ما يقوله البطريرك، وما يقوله المطران عودة، وما يقوله المفتي، وما يقوله شيخ العقل، وما يقوله الناس في الشوارع والطرقات، وما تقوله بيئتكم حتى، وما يقوله رئيس الحكومة، وما يقوله القرار 1701 “ولا حرف زايد أو ناقص”، وما تقوله الدول العربية، وافعلوا كما يريد هؤلاء، وخصوصًا لجهة تسلم الجيش وحده مقدرات البلاد والعباد بعيدًا عن سلاح “الشيح بريح تيعولكن”، فتكون حقوق جعجع وصلته، من دون كل تلك الانقلابات الموهومة غير الموجودة إلا في نواياهم الخسيسة ورؤوسكم المستطيلة.