#adsense

“الوعد الصادق 3”.. إيران تتراجع عن الرد على إسرائيل

حجم الخط

بعد أن قللت من فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب وعلى الرغم من خفض سقف نبرتها تجاه الولايات المتحدة، وبانتظار تظهّر استراتيجية الرئيس الجديد القديم، بعد انسحابه من الاتفاق النووي والأمر المباشر من ترامب لتنفيذ الضربة التي أدت الى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. وبعد خفض السقوف الكلامية، سرت اليوم أنباء عن اتجاه إيران لتأجيل تنفيذ عملية “الوعد الصادق 3″، وحتى التراجع عن تنفيذ الرد على الهجوم الإسرائيلي.

كشفت مصادر إيرانية لقناة سكاي نيوز عربية، الأربعاء، أن طهران قررت تأجيل الرد على إسرائيل بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.

وقالت مصادرنا: “إيران تؤجل تنفيذ عملية “الوعد الصادق 3″ ضد إسرائيل بعد فوز ترامب”.

كان المرشد الإيراني علي خامنئي قد تعهد في وقت سابق، بـ”رد قاس” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل “على ما تفعلانه ضد إيران ومحور المقاومة”.

كما قال الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، إن إيران سترد على “العمل الشرير الجديد” الذي قامت به إسرائيل، في إشارة إلى الهجوم ضد إيران في 26 أكتوبر الماضي.

وقال نائيني إن “الرد على العدوان الصهيوني الأخير على إيران سيكون حتمياً وحاسماً وخارجاً عن إدراك العدو”، موضحاً أن “رد إيران على الهجوم الثالث سيكون إجراءً دفاعياً”، وليس “زيادة توتر” مع إسرائيل.

قالت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية اليوم الثلاثاء إن إيران تبني “نفقاً دفاعياً” في العاصمة طهران بعد ضربات شنتها إسرائيل على أهداف في البلاد. ويقع النفق بالقرب من وسط المدينة، وسيربط محطة في مترو طهران بمستشفى الإمام الخميني، بما يسمح بالوصول المباشر من تحت الأرض إلى المنشأة الطبية. وقال رئيس قسم النقل في مجلس مدينة طهران لوكالة تسنيم: “لأول مرة في البلاد يُقام نفق لأغراض دفاعية في طهران”.

وأمس الاثنين، لوّح وزير الأمن الإسرائيلي الجديد يسرائيل كاتس بهجوم عسكري على إيران، قائلاً إن طهران اليوم معرضة أكثر من أي وقت مضى لأضرار تلحق بمنشآتها النووية، وإن هناك اتفاقاً على إحباط التهديد الإيراني، فيما شدد على أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في لبنان أو هدنة، و”ستواصل إسرائيل ضرب “الحزب” حتى تتحقق أهداف الحرب”.

ونفذت إسرائيل الشهر الماضي أولى الضربات التي اعترفت بها رسمياً في إيران، مستهدفة مصانع صواريخ ومواقع أخرى بالقرب من طهران وفي غرب البلاد، رداً على هجوم شنته إيران في الأول من تشرين الأول على إسرائيل، وتعهدت إيران بالرد على إسرائيل.

وأكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني علي فدوي، الأربعاء الماضي، أن إيران لا تستبعد أي هجوم استباقي أميركي وإسرائيل لمنعها من تنفيذ عملية “الوعد الصادق 3″، رداً على الهجوم الإسرائيلي في 26 تشرين الأول الماضي، فيما دعا قائد الحرس الثوري، الجنرال حسين سلامي، الشارع الإيراني إلى عدم القلق.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل