.jpg)
لا تزال الحرب الدائرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي مستمرة، خاصة على مستوى المعارك العنيفة جنوب البلاد، وتزامناً مع الضربات الإسرائيلية التي تستهدف معاقل “الحزب” وكوادره على الأراضي اللبنانية. في هذا السياق، يرتقع التصعيد الحربي بين الأطراف، ليتخذ منذراً بمرحلة جديدة من الحرب.
التصعيد الإسرائيلي الحاد والواسع بدأ في الغارات الكثيفة على المنطقة الواقعة بين حارة حريك وبئر العبد وحارة حريك والحدث – الجاموس، ومنطقة واقعة بين حارة حريك والغبيري.
دمرت الغارات مبانٍ كبيرة كما استهدفت منطقة الحدث قرب مركز الميكانيك وأخرى حي الأميركان-الحدث، وطالت الغارات الليلكي ومحيط المريجة وأوتوستراد هادي نصرالله.
بلغ عدد الغارات 13. ثم شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين بعلشميه وضهور العبادية – فوق جسر بعلشميه – الطريق الدولية في قضاء عاليه.
استهدفت الغارة منزلاً متسببة بمقتل خمسة أشخاص واصابة إثنين بجروح. كما دعا الجيش الإسرائيلي سكان الجنوب إلى الاخلاء الفوري لعدد كبير من القرى. واستهدفت غارة مساء منزل في حي الضهيرة في بلدة جون في اقليم الخروب وأفيد عن اصابات.
أوردت وزارة الصحة في تقريرها اليومي أن حصيلة يوم الاثنين كانت 44 قتيلاً و88 جريحاً بما رفع الحصيلة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي إلى 3287 قتيلاَ و14222 جريحا.
نذكر ان الحرب مستمرة بشكلها العنيف بين الأطراف، وقد خلفت في الأيام الأخيرة حصيلة كبيرة من الضحايا جراء الإستهدافات الإسرائيلية في عكار والبقاع والجنوب.