.jpg)
فاز دونالد ترامب في انتخابات 2024 الرئاسية الأميركية، على منافسته كامالا هاريس، نائب الرئيس الحالي، ليصبح بذلك الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، محققاً عودة تاريخية بعد خسارته السابقة في 2020. ركزت حملة ترامب على استقطاب الناخبين في المناطق المتضررة اقتصادياً وفي الفئات العمرية الشابة، كما شهد دعماً من شخصيات مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي. الفوز لم يقتصر على الرئاسة فقط؛ إذ استعاد الجمهوريون السيطرة على مجلس الشيوخ، مما يعزز قدرة ترامب على تمرير تعيينات قضائية وتشريعات رئيسية خلال فترته الثانية
حصل الجمهوريون على ما يكفي من المقاعد للسيطرة على مجلس النواب الأميركي، ليكمل الحزب الجمهوري بذلك اكتساحه للسلطة ويضمنوا سيطرتهم على الحكومة الأميركية بجانب الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
أدى فوز الجمهوريين في ولاية أريزونا، إلى جانب فوزهم في ولاية كاليفورنيا التي شهدت تباطؤا في الفرز في وقت سابق من يوم الأربعاء، إلى حصد الحزب الجمهوري 218 مقعدا في مجلس النواب، وهو ما يشكل أغلبية.
وكان الجمهوريون انتزعوا في وقت سابق السيطرة على مجلس الشيوخ من الديمقراطيين.
ومع الأغلبية التي حققوها بشق الأنفس، ولكن بأغلبية ضئيلة، يتطلع القادة الجمهوريون إلى تفويض وتنفيذ رؤية ترامب للبلاد بسرعة.
ووعد الرئيس المنتخب بتنفيذ أكبر عملية ترحيل في البلاد على الإطلاق، وتوسيع نطاق الإعفاءات الضريبية ومعاقبة خصومه السياسيين، والسيطرة على أقوى أدوات الحكومة الفيدرالية وإعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي.
حاليًا، يتمتع الجمهوريون بتأثير كبير في الولايات المتحدة، حيث استعادوا السيطرة على مجلس الشيوخ بعد انتخابات 2024، مما يمنحهم القدرة على دعم أجندة الرئيس الجديد، دونالد ترامب، وتمرير التعيينات القضائية والتشريعات الرئيسية بسهولة أكبر. ومع أن السيطرة الكاملة على الكونغرس لم تتأكد بعد بسبب عدم حسم بعض المقاعد في مجلس النواب، إلا أن الجمهوريين يسعون لاستغلال هذا الوضع لتعزيز نفوذهم السياسي.
