هل تقبل”حماس” مقترح بلينكن؟

حجم الخط

أثار مقترح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي أعلنه منذ ساعات بخصوص فكرة وجود ممر آمن لخروج عناصر وقادة حماس من غزة، مقابل إطلاق سراح المحتجزين في غزة، عدة تساؤلات أبرزها:

هل ستقبل حماس بهذه الصفقة؟

هل هذا المقترح جديد أم جرى طرحه من قبل؟

السؤال الأهم من هي الدولة التي يمكن أن تستقبل قيادات حماس بعد خروجهم؟

للإجابة على هذه التساؤلات يقول الخبير العسكري المصري اللواء أركان حرب هيثم حسين، المستشار بكلية القادة والأركان، لـ”العربية” إن “حماس لن تقبل بهذه الصفقة، بل إن هذا الاقتراح جرى طرحه منذ فترة وقبل مقتل يحيى السنوار ولم تقبله الحركة”، مضيفا بالقول إن “حماس تدرك -من وجهة نظرها- أن موافقتها على هذه الصفقة يعني نهاية القضية الفلسطينية وتصفيتها للأبد، كما أن موافقتها لا تعني أن مقاتليها سينعمون بالأمان، بل قد يتم استهدافهم بعد ذلك فى أى بلد سيتوجهون إليه”.

يقول الخبير المصري إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفسه لا يريد إنهاء الحرب بصفقة، وإلا سيكون معرضا لسقوط حكومته وتعرضه هو نفسه للمحاكمة، لذا من مصلحته استمرار الحرب حتى يستمر فى منصبه”، مضيفا أن “مقترحات بلينكن ستجد الكثير من الصعوبة فى إمكانية تحقيقها أو وضعها موضع التنفيذ”.

كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قد أعلن أمس الأربعاء، أن “إسرائيل حققت أهدافها بقطاع غزة، وأنه حان وقت إنهاء الحرب”.

أضاف للصحافيين أن “الولايات المتحدة تريد هدناً حقيقية وممتدة في قطاع غزة، حتى يتسنى توصيل المساعدات إلى المحتاجين إليها، كما اعتبر أنه من الجيد ممارسة بعض الضغوط الحقيقية على حركة حماس لإنهاء الحرب”، وفق قوله.

أعلن بلينكن أن بلاده طرحت ممراً آمناً لخروج مقاتلي حماس من غزة مقابل إطلاق سراح الأسرى، من دون كشف مزيد من التفاصيل.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل