Site icon Lebanese Forces Official Website

التصعيد العسكري إلى توسع.. لبنان على مشارف أسبوعين جهنميين

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا عسكريًا حادًا بين إسرائيل و”الحزب”، حيث شنت القوات الإسرائيلية ضربات جوية مكثفة على مناطق يسيطر عليها الحزب في بيروت وجنوب لبنان. منذ أواخر أيلول 2024، تصاعد التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث شنت إسرائيل هجومًا واسع النطاق ضد “الحزب” بعد تبادل مستمر لإطلاق النار عبر الحدود. تحاول الدول الخارجية كما في الداخل للوصول إلى حل لوقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن لأن هذا التصعيد العسكري بات يكبّد الدولة اللبنانية خسائر باهظة أضف إليه الدمار في المناطق، إذ تتحدث تقارير عديدة عن محو لمعالم بعض المناطق في الجنوب ما يشكل خطراً وجودياً على المواطنين.

في سياق الجهود الدبلوماسية، تفاوض لبنان مع المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين على وقف لإطلاق النار ووقف التصعيد العسكري يستند إلى قرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي ينص على خلو مناطق جنوب لبنان من الأسلحة غير التابعة للدولة.

إلى ذلك، تشير مصادر أمنية لـ “نداء الوطن” إلى أن “لبنان على مشارف أسبوعين جهنميين ستتسع فيهما رقعة الاستهدافات وحتى الاغتيالات وتأتي هذه التطورات عقب تنفيذ المرحلة الثانية من العملية العسكرية والتصعيد العسكري في الجنوب”.

إذاً، التناقض في المواقف الإسرائيلية ترجمه وزير الطاقة إيلي كوهين، في حديث عبر “رويترز” أشار من خلاله إلى أن إسرائيل أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى منذ بداية الحرب في لبنان، على أن تحتفظ بحرية تنفيذ العمليات داخل لبنان في حال انتهاك أي اتفاق.

هذا الموقف دعمه موقع “أكسيوس” الذي نقل عن مسؤول أميركي أن محادثات وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في واشنطن، كانت جيدة، وقد عالجت معظم الخلافات مع تل أبيب بشأن وقف إطلاق النار في لبنان”.

في الواقع يتعارض هذا المنحى التفاؤلي مع ما أدلى به وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس والذي أعلن عن عدم القبول بأي تسوية لا تشمل نزع سلاح “الحزب” وانسحابه إلى ما وراء الليطاني مؤكداً عدم إيقاف “الحرب” وإبرام أي اتفاق من دون إقرار بحق إسرائيل في العمل بقوة ضد أي خرق.

وعلى خط التحركات الدبلوماسية، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن موعد توجه الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت غير مؤكد، ولن يسافر إلّا بعد التأكّد من التوصّل إلى اتفاق.

Exit mobile version