#adsense

خاص ـ الجنوب في المرحلة الثانية.. “الحزب” يفتقر للقدرات

حجم الخط

إنتقل الجيش الإسرائيلي إلى المرحلة الثانية من الهجوم البرّي في الجنوب، والتي تهدف إلى القضاء على القدرة الصاروخية للحزب بحسب ما يزعم الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى الضغط على الحزب بشأن مفاوضات التسوية في لبنان، وخصوصاً ان كافة عمليات إطلاق الصواريخ التي تحصل، تتم من مناطق لم يدخلها بعد الجيش الإسرائيلي.

في السياق، تشير مصادر ميدانية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن الفرقة 36 التابعة للجيش الإسرائيلي بدأت تعميق العملية البرية باتجاه مناطق جديدة على خط القرى الثاني جنوبي لبنان، والتي من شأنها ان تدفع قوة الرضوان التابعة للحزب بعيداً عن الحدود في إطار مساعي إسرائيل لإحباط خطة اقتحام الجليل بشكل مشابه لهجوم 7 تشرين الأول المنصرم.

تكشف المصادر عن ان القصف الجوي يرافق العملية البرية بوتيرة شرسة ومرتفعة مقارنة بالعملية الاولى التي قامت بها إسرائيل على طول الشريط الحدودي، وحكماً ستواجه إسرائيل مقاومة من قبل الحزب، لكن التفوق العسكري سيمنحها التقدم، ولكن ليس بالضرورة أن يبقى الجيش الإسرائيلي في القرى التي سيدخل إليها، بل سيقوم بالانسحاب منها بعد تفجير المنصات والانفاق.

من جهته، لا يزال الحزب يرزح تحت اعباء كثيرة، تقول المصادر: “وتيرة إطلاق الصواريخ خفّت كثيراً، فبعد عمليات إطلاق وصلت إلى 300 صاروخ باليوم الواحد، نتحدث اليوم عن 90 و100 صاروخ في اليوم، وهذه كمية قليلة جداً لا تقلب الموازين، وهذا يدل على ان مخزون الحزب من الصوايخ تعرض إلى ضربات كبيرة، إضافة إلى عمليات نقل الاسلحة التي باتت شبه مستحيلة، ووضعت قدرات الحزب الصاروخية على المحك”.

تتابع المصادر: “اليوم نرى كيف ان اللبنانيين يواجهون أي شاحنة أو سيارة تمر عبر قراهم تحمل أسلحة للحزب، فهناك مقاومة داخلية يواجهها، والتي ترفض تعريض المناطق إلى مخاطر الاستهداف، مع العلم أن معظم الأسلحة التي ينقلها الحزب عبر شاحنات صغيرة، هي أسلحة متوسطة، وعلى الرغم ذلك، ثمة مواجهة شعبية كبيرة، وهذا يجب أن يقرأ جيداً لاستخلاص العبر منه، إذ بات الحزب بلا حاضنة شعبية، وبات​

خبر عاجل