#adsense

توضيح من بلدية المريجة.. إليكم التفاصيل

حجم الخط

توضيح من بلدية المريجة.. إليكم التفاصيل

عام 1966 نشأت بلدية المريجة التي تضم إليها ثلاث بلدات هي المريجة، الليلكي، وتحويطة الغدير، ويبلغ عدد الناخبين فيها حوالى عشرة آلاف ناخب، غالبيتهم من المسيحيين، وتتألف من 15 مقعداً بلدياً. وفي تشرين الثاني 2024 قرَّر “الحزب”، بشطحة “بولدورز”، شطب 58 سنة من تاريخ هذه البلدة، بما في ذلك وثائقها وملفاتها، خصوصاً مستنداتها العقارية، وموجوداتها، وإرثها، وتاريخها.

وبعد كثرة الحديث عن الملف، علق رئيس بلدية المريجة سمير بو خليل في بيان، على” الأخبار المغلوطة المتداولة عن قيام عناصر من “الحزب” باقتحام البلدية وسرقة مستندات منها”.

قال: “بعد سلسلة الغارات المعادية التي استهدفت منطقة المريجة وتحديدًا في محيط البلدية، إتصل بي رئيس المصلحة في البلدية محمد نبوه وأبلغني أنه مع بداية فصل الشتاء قد ينهار مبنى البلدية بشكل كلي وطلب مني هدم المبنى بشكل مسبق ولكنني رفضت أن نقوم نحن بالهدم وقلت له: لتنهدم لوحدها. بعد ذلك، وكإجراء احتياطي وحفاظًا على مستندات البلدية وعلى المصلحة العامة، أرسلت عمالًا لإخراج المستندات وبحضور عناصر من “الحزب” كانوا متواجدين وساعدوا عمال البلدية على نقل أغلبية المستندات ، وقمت أنا بحفظها في مكان خاص وآمن”.

تابع: “أود أن أشير إلى أن ظروف الحرب حالت دون تمكني من تأمين رواتب الموظفين لشهر تشرين الأول، فتبرع لي “الحزب” مشكورًا بمبلغ ثلاثة مليارات ليرة لبنانية لأتمكن من دفع الرواتب”.

كما شدد على ضرورة تقصي المعلومات وحقيقتها قبل نشرها لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها الوطن.

يذكر أن النائب السابق حكمت ديب من بلدة الحدث، وأحد مؤسسي “التيار الوطني الحر”، الذي خرج منه وعاد إليه، وشهادته بألف، وثَّق، بالصوت والصورة، ماذا حدث لبلدية المريجة. ويقول: “بلدية المريجة معظم أعضائها من المسيحيين، وهي في عمق الضاحية، وما فهمنا ليش انجرفت، يُقال إن هناك نفقاً، مش الإسرائيلي اللي جرفها، الحزب اللي جرفها، ليش؟ ما عرفنا، شو في خلفيات؟ ما منعرف، تواصلت مع رئيس بلدية المريجة، قللي أنا إلي خمسين ستين سنة بالمريجة، ولي ذكريات في هذه البلدية، وهناك الوثائق والأرشيف راحوا، فاتت البلدوزر ودمَّرت البلدية، وحصل ذلك عندما بدأوا يرفعون الأنقاض للتفتيش عن السيد هاشم صفي الدين. يعني بعد فترة من استشهاده تمّ تدمير البلدية. مبنى البلدية لم يتصدع ولم يُصب.

قال: “سؤال برسم “الحزب”: ليش صار هيك؟ رئيس البلدية بقول إنو في شي تحت البلدية، وهنا الطامة الكبرى أن يكون هناك شيء تحت البلدية، الأمور ليست واضحة، دمَّروا مبنى بلدية المريجة تحويطة الغدير “.

 

خبر عاجل